الجمعة، 16 سبتمبر 2016

سكس محارم الأب و ابنتة الراقصة

                                                     اكبر حساب متخصص
                                                     
                                                  في قصص و افلام السكس

                                                                                       
                                           [@MonharfMoatzl تابعني على تويتر]

----------------------------------------------------------------------------------------------------------
ها انا اجلس امام جثمانه … كان ابي… وكان وزوجي …

منذ اربع وعشرين سنة كان ابي ، وها هو امامي جثمان زوجي فقط …
كان والدي ،الجثمان المسجى امامي ، يدخل في كل ليلة مع امي – التي اشبهها – غرفتهم ويقفلون الباب ، فيما انا انام في غرفتي الخاصة… كان هذا يحدث منذ صغري ولا اعرف ما يحدث وراء الباب سوى سماع موسيقى شرقية خافتة,,, واستمروا هكذا حتى توفيت امي وعمري 18 سنة.
بعد اشهر من وفاة امي ناداني ابي الى الغرفة وقال لي اجلسي، جلست ، كنت اخاف منه واحبه لانه لم يقصر معي بشيء … قام واخرج شرابه واخذ يشرب ، وبعد نصف ساعة قام واخرج من احد الحقائب ملابس راقصة شرقية وقال لي :
ساقول لك سرا … في هذه الملابس كانت امك رحمها **** ترقص لي كل ليلة … واريدك ان تكوني بدلها فانت تشيهينها… قومي البسي هذه الملابس.
اندهشت وقلت: لا اعرف ارقص.
قال : تعلمي.
قلت له: تزوج يا ابي مرة اخرى.
قال بحدة: قلت البسي الملابس.
لبستها ولم اعلم فضاحتها لجسدي الشاب امام ابي.
كانت بطني وسرتي وافخاذي المرمرية الشابة البضة ترى لشدة شفافيتها,…
صاح بي: هيا تعالي وارقصي .
رقصت بخجل.
وبعد عدة ايام ادمنت الرقص امام ابي في كل ليلة من الساعة العاشرة الى الثانية عشر .بل راقني هذا الامركثيرا، مما جعلني اتدرب يوميا امام المرآة …
وبعد شهر، وفي احد الليالي وقف ابي بقربي وقبلني من فمي، كانت قبلته شهواية حتى وصل الامر به ان تتحول القبلة الى عضة ، ونثر علي الفلوس .
وبعد ايام احتضنني بشهوانية، كنت انا قد سلمته جسدي فيما يديه تضماني بقوة اليه ، كان قويا ، وكان جسدي نابضا بالشباب والحياة واللذة …كنت قد اغمضت عيني ، تهت في احلامي الزهرية ، كانت اللذة والنشوة تتصاعد في جسدي ، كانت شفتاي المكتنزتان والبريئات بين شفتيه ،وكانت شفتاه تتنقل بين فمي وبين خدودي المزهرة او الى خلف اذني ، وكانت على ظهري كفين تتحركان بلذة ونشوة وهما تجوسان في لحمي البض الناعم اللدن،ولاول مرة اشعر بشيء صلب بين فخذي ، يحتك على كسي ، ويحاول الاندفاع الى اعماقه غير المفتوحة …كنت في عالم اخر والموسيقى تعزف ، حتى انهد ابي وانا على الارض تعبين من النشوة.
في نهاراليوم الثاني كان ابي هو ابي وانا ابنته … وفي الليل ومن الساعة العاشرة الى الساعة الثانية عشر نتحول انا واياه الى شخصين اخرين ،عاشقين … قيس وليلى او قيس والمجنون … ونعيش في عالم اخر والاكف تعصر لحمي في كل مكان والشفاه تلحسني من كل مكان في جسدي فيما ذاك الوتد المنتصب والطويل الذي انتظر مفاجأته لي في وقت ما وانا مهياة له كليا ، كان يتحرك على كسي من وراء الملابس فيزرع النشوة واللذة والامل ودنيا اخرى، كنت ارقص وانا باحضان ابي. كان ثدياي الكاعبان بين يديه يلعب بهما كمن يعصر حبة نومي … كنت انا منتشيه لذة ونشوة و..و.
وفي ليلة ما، رقصت حتى تعبت فرميت بجسدي الى ابي من شدة التعب فاستقبلتني شفتاه بالقبل واللحس ومص الثديين فغبت عن الوعي لذة ونشوة ولساني يردد بخفوت آآآآآآ ه آآآآآآآآآآه يا ابي سأذوب … فسدحني على السرير ونام بالقرب مني ، شعرت وانا في عالم اخر جميل ان ابي فوقي وكلينا عرايا ، فيما ساقاي موضوعتان على كتفيه .. وشفتاه تضمان وتمصان شفتاي …وكفه تجوس في لحم طيزي البض الناعم فيما الكف الاخرى تعصر ثدياي بلذة …وذاك المارد المنتصب يطرق اشفار كسي العذري البريء الرابي كتلال خضر …كان عالم مليء بالورود والطيور المغردة وهي على الاشجار حتى انفلتت صرخة عالية من فمي لم استطع ان اكتمها ،فطارت الطيور واختفت الاشجار … وفتحت عيني … كان ابي فوقي يلهث… والدماء تسيل من كسي …وعيره فيه كالنول يدخل ويخرج حتى قذف، كان بركانه قد انفجر في اعماق كسي فشعرت ان العالم اصبح ملكي . كان قد فض بكارتي … وادخلني عالم جديد عشت فيه طيلة هذه السنوات .
ونمنا على سرير واحد لاول مرة دون ان نكلم احدنا الاخر ، واستمر ذلك عدة ايام، وبعد اسبوع جاءني والدي وطلب مني ان اجمع ملابسي لاسافر معه الى دولة اخرى لانه باع كل املاكه ، وسنعيش هناك، فعلت دون ان اناقشه فقد همت به عشقا وهام بي عشقا.
وعشنا كزوج وزوجة هناك، وولدت ابنائي الاربعة منه، وفي كل ليلة كنا انا وزوجي نقفل الغرفة واظل ارقص امامه حتى اتعب …فيرفعني ويضعني على السرير… وتبدأ رحلة العصافير المغردة والحدائق الجميلة والروائح الزكية. واللذة والنشوة ……اه ما احلاها…….
الا ان الموت قد اخذ مني عشيقي واب ابنائي ومن هيمني حبا به ومن فض بكارتي وترك كل شيء من اجلي ….. وانا عفت كل شيء من اجله لانه قد علمني ما هي الحياة الجميلة.

الأحد، 31 يناير 2016

زياد و ساره


اكبر حساب متخصص
في قصص و افلام السكس
[@MonharfMoatzl تابعني على تويتر]


زياد و ساره


اسمي خالد و انا و زوجتي ساره متزوجون من 4 سنوات عشنا فيها حياتا سعيده فانا رجل مقتدر ماليا و شخص محبوب من الجميع تعرفت على ساره عن طريق الجامعه فلقد كنا زملاء في نفس القسم ثم جمعنا الحب فانا احبها حبا جما و اعتبرها اجمل شيء في هذه الحياه فهي جميله جدا و مرحه و تحب الحياه الى ابعد حد عندما تخرجنا من الجامعه تقدمت للزواج منها و تم كل شي باسرع وقت فانا رجل مقتدر فأبي رجل اعمال مقترد زوجتي ساره عمرها الأن 26 و هي بغايه الجمال فطولها 168 ووجها مدور و عيناها سوداوتين و جسمها متناسق و صدرها متوسط الحجم حياتنا الجنسيه لم تكن على ما يرام فانا كنت سريع القذف و كان قضيبي صغير الحجم و هي كانت شبقه جنسيا و لم اكن ارضيها فقد كنت لا امارس الجنس معها الا مرتا او مرتين في الاسبوع فاقترحت علي ان اذهب الى الطبييب لعلاج سرعه القذف فذهبت الى الطبييب لكن دون فائده و استمرت حياتنا على هذا الحال فلقد كانت تحبني و لا تريد الضغط علي. في الصيف الماضي اتصل علي احد اصدقائي اسمه زياد و قالي لي انه سيأتي الى المدينه التي كنت اسكن فيها للعمل لمده اسبوعين فسررت لذلك الخبر فزياد كان من اعز اصدقائي لكني انقطعت عن رؤيته لمده طويله لعمله في مدينه اخرى بعيده عن مدينتي فذهبت و حجزت له فندق للسكن فيه و سياره و بعد ذلك بيومين اتى زياد فاستقبلته بالمطار و اصطحبته الى الفندق و ابلغته ان يأتي بالليل للعشاء عندي. فذهبت الى البيت و بدأت زوجتي ساره بتحضير الطعام و عندما اتى الليل قدم زياد فاستقبلته فأتت زوجتي للسلام عليه ثم قمنا لتناول العشاء معا عندما انتهينا من العشاء جلسنا عند بركة السباحه لتناول بعض المشروبات الكحوليه و لنتبادل الاحاديث و بعدها اقترحت على زياد ان ندخل البركه للسباحه فاحضرت له مايوها فنزلنا انا وهو الى البركه و جلست زوجتي لتشاهدنا. زياد رجل طويل القامه و جسمه رياضي فلاحظت ان زوجتي تمعن النظر اليه و بعد قليل قلت لزوجتي ان تنزل معنا للسباحه فرفضت ذلك فحاولت ان اقنعتها لتشاركنا فذهبت لاتداء المايوه و عندما جائت لاحظت ان زياد تغير وجه عندما رئاها بالبكيني فانا لا الومه فزوجتي امرأه غايه بالجمال و بعدها خرجنا من البركه و لبس كل منا الروب و جلسنا نتناول الكحول ونتبادل الاحاديث لاحضت ان عينا زياد لا تفارق زوجتي. فسألته زوجتي عن سبب عدم زواجه الى الان فقال له انه لم يجد الفتاه المناسبه بعد. فقالت له كيف ذلك وانت بهذه الوسامه ستتصارع عليك الفتيات فضحكنا جميعا. و مع تأثير الكحول خلعت زوجتي الروب و وجلست بالبكيني فرجعت الدهشه الى زياد مره اخرى و لاحظت ان قصيبه بدأ بالانتفاخ فكان قضيبه كبيرا و كان في شده الحياء و نظرت الى زوجتي فرأيتها تنظر الى قضيبه بتعجب. و عندما رأتني زوجتي اخفت نظراتها الى قضيب زياد فقمت للرقص فقلت لها ان تشاركني للرقص معها فقامت بعد مده قصيره تعبت و جلست فألحت علي لاكمال الرقص لكنني رفضت. وقلت لزياد ان يقوم للرقص معها فاحرج في بادئ الامر لكنه قام في الاخير فلاحظت الفرحه في زوجتي عندما قام و كانت ترقص بمجون من اثار الكحول وعندما جلسوا رأيت ان زوجتي تدقق النظر الى قضيب زياد و لم تعد تهتم لي و عندها ذهب الحرج عن زياد فاصبح يبتسم على منظر زوجتي و لم يعد يهتم بوجودي فطلب منها ان يقومو للرقص مره اخرى فقامو و لكن هذه المره كانت اثار المحنه تظهر بوضوح على زوجتي فكانت تحاول ان تلمس قضيب زياد بدون ان الاحظ ذلك و زياد سعيد لذلك و عندما انتهو من الرقص جلس زياد فذهبت ساره و جلست بجانبه فابتسم زياد و هوه ينظر الي و انا لم انطق باي كلمه ابدا لا ادري لماذا لم اتكلم و لم أعرهم انتباها اصبحت زوجتي تتحدث مع زياد طوال الوقت و تضحك معه و هي بجانبه و انا اشاركهم بالحديث لكن بقله وبدأ حديثهم بالسخونه اكثر و اكثر و لا زال قضيب زياد منتفخا و كان هذا واضحا لي و لزوجتي و لم يعد زياد يهتم لذلك و كانت زوجتي تنظر الى قضيبه و تضحك و لم تعد تهتم لوجودي و اخذ زياد بالضحك معها.فقالت له بخبث ما هذا الانتفاخ يبدو انك باشد الحاجه الى زوجه في هذه اللحظه فضحك ضحكتا شديده و انا ابتسمت ابتسامه هادئه. عندما لاحظت زوجتي عدم مبالاتي قالت لزياد بكل جرأه اريد ان ارى ما بداخل المايوه فابتسم زياد و نظر الي فوجدني لم اهتم فقام بكل جرائه و خلع المايوه فعندما رأت زوجتي قضيب زياد صاحت صيحتا خفيفه فقالت: ما هذا فقد كان قضيب زياد كبيرا جدا فقالت لي و علامه الدهشه والاثاره باديه على وجهها حبيبي هل يمكن ان المسه ؟ فاومئت لها بالايجاب و انا بدهشه فانا بدأت اشعر بالاثاره فاخذته بيدها وهي في غايه الاستغراب و الاثاره فاصبحت تتلمسه و تدلكه فمد زياد يده و وضعها خلف ظهرها وهو ينظر الي بتحفظ و لم اعره اهتماما فانا اصبحت اشعر بالاثاره و بدا قضيبي بالانتصاب. فنظرت الي ساره و هي في غايه الهيجان و السكر و قالت لي انظر يا خالد الى قضيب صديقك الضخم فتبسمت اليها. فعرفت معاناتها معي و مع قضيبي الصغير الذي لا يكاد ان يلامسها حتى ينزل كل ما فيه. فاكملت كلامها و قالت كنت اتمنى لو ان لك نصف طول قضيب زياد و كانت زوجتي تمسك بقضيب زياد و تنظر الي باحتقار. فضحك زياد و غير مكان يده الى مؤخره زوجتي و قال دون مبالاه لي وهو يدلك مؤخرتها:يبدو ان زوجتك تفتقد الى الحنان و المتعه بالجنس . فلم اجيب بي رد غير اني نظرت لهم نظره ساكنه فاكمل زياد:لكن انا لا اريد اخون صداقتك فقالت له زوجتي بسرعه: انا موافقه على القيام بذلك و هي تنظر الي.فشعرت بالصدمه و لم استطع قول اي شيء فقررت التزام الصمت فجلست زوجتي بسرعه امام قضيبه وهي تدلكه فحملها زياد ووضعها على رجله و بدأ بتقبيلها بكل حراره و هي تبادله ذلك و هي تستمر بتدليك قضيبه فقام زياد فحملها و وضعها على الكنبه و نزع عنها حماله الصدر و اخذ حلمات صدرها الى فمه و بدأ بلعقها و يديه تنزل البكيني ليظهر كسها و انزل رأسه فبدأ بلحسه و التهامه و يديه انشغلت بصدرها و هي تتئاوه من شده اللذه وهي تنظر و وجهها كان في غايه الاثاره.ثم جلس زياد و طلب من زوجتي مص قضيبه لكنها ترددت في بادئ الامر ثم جلست زوجتي بسرعه امام قضيبه تدلكه و وضعته بين شفتيها بغرابه فانا اذا طلبت منها ذلك ترفض و بشده ثم التفتت الي و قالت هل انت موافق على ذلك ؟ فهززت رأسي معلنا الموافقه فاخذت نصف قضيبه في فمها و بدأت تلعقه و بشده لمده 5 دقائق تقريبا و هي بغايه المتعه.بدأت انا بتدليك قضيبي و فقد كنت اشعربالمتعه لهذا المنظر قام زياد ووضع قصيبه عند كس زوجتي مستعدا لادخاله فقمت مسرها الى الحمام و احضرت واقيا ذكريا و اعطيته زوجتي و عندما البسته الواقي بدأ بادخال قضيبه ببطئ بكسها الرطب فبدأت زوجتي بالتألم و الصراخ و كأنها لاول مره يدخل بها قضيب لان قضيبي كان صغيرا جدا و كان يدخل الى كسها بسهوله و عندما دخل قضيبه كاملا في كس زوجتي بدأ بالايلاج ببطئ و تصرخ من الالم و اللذه و بدا بايلاج قضيبه بسرعه وتوقف فجأتا و اخرج قضيبه فقد تمزق الواقي الذكري فقالت له زوجتي وهي في غايه الاثاره من المتعه : اكمل لا عليك فوقت الخصوبه لي بقي عليه اسبوع . فنزع الواقي الذكري و ادخل قصيبه مره اخرى و اخذ يولجه بقوه و زوجتي تصيح باعلى صوت وتطلب المزيد. و عندما اقترب زياد من الذروه سحب قضيبه لينزل منيه بالخارج لكن زوجتي قالت و هي تصيح من الاثاره انزله بداخلي فادخل قضيبه بالداخل و انزل بداخلها و انا اشاهدهم و كان قضيبي منتصبا و صلبا كالحجاره على غير العاده و لكني حزنت لانه انزل منيه داخلها و رغم ذلك التزمت الصمت و لم اعترض قام زياد من فوق ساره و قبلها من فمها و استلمت زوجتي القبله بلسانها و جلست ساره بحضن زياد عده دقائق و عيونهم مصوبه نحوي و هم صامتون ثم مد زياد يده الى صدرها و بدأ بتدليكه فضحكت ساره و قالت له الم تكتفي فقال لا فقال لها و انتي فقالت بالتأكيد لا ثم التفتت الي و قالت هل يمكن ان نقضي بقيه الليله انا و زياد في غرفه النوم قال زياد : لا انا لا اود ان اكون ضيفا ثقيلا هكذا قلت له: انا لا امانع يمكنكم قضاء الليله مع ساره في الغرفه وانا سابقى للنوم هنا في غرفه الجلوس على الكنبه فرحت زوجتي من ردي و اتت و عانقتني و شكرتني على ذلك عندها ذهبو الى الغرفه و جلست انا في الصاله و استمنيت و جلست افكر بالذي يفعلونه الان في الغرفه فذهبت اليها و سمعت صراخ زوجتي و تؤوهاتا لم افتح الباب لكي تركهم على راحتهم و رجعت الى الكنبه للنوم في اليوم التالي استيقضت من النوم فلم اجدهم فكانو نائمين الى الان و بعدها بنصف ساعه خرجت ساره و هي عاريه من الغرفه و كانت تفوح منها رائحه الجنس و افخاذها مليئه بالمني الجاف عندما شاهدتني قالت لي: انها لم تتمالك نفسها و انها كانت تحت تأثير الخمر فقلت لها ان الذي حصل انتهى فلقد كنا تحت تأثير المسكر ولكن يجب ان يكون ما حدث بيننا نحن الثلاثه ففرحت لذلك عندها خرج زياد من الغرفه و ذهب الى الحمام مباشره و لحقت به ساره للاستحمام معه و هي تقول لي ان احظر الافطار فقمت لتحظير بعض الاكل للافطار و عندما خرجو من الاستحمام افطرنا وقالت زوجتي لزياد ان يأتي للغداء معنا ثم ذهبت انا و زياد كل الى عمله و ذهبت ساره الى الفراش لاكمال النوم فقد كانت متعبه جدا. عندما رجعت الى البيت وجدت سياره زياد عند الباب و عندما دخلت لم اجدهم فذهبت الى غرفه النوم ووجدتها مفتوحه وجت زياد جالس على الكرسي و ساره تمتص قضيبه نظر الي زياد و ابتسم ابتسامه خجوله فخرجت لغرفه الجلوس فلا امل ان اقول لهم ان يتوقفو فزياد سيطر على زوجتي سيطره كامله بعدها اتو الى غرفه الجلوس و ساره كانت عاريه لا بغطيها الا منشفه على خصرها و جلست بجانب زياد. و قالت لي و هي في حضنه :ارجو منك يا خالد الا تغضب فانا احبك انت وحدك لكن زياد افضل منك جنسيا و انا لا استطيع مقاومه ذلك. و ابتسم زياد لذلك.فقلت لها : ان تعمل ما تشاء ولكن بانتباه. اكملو باقي الاسبوع بممارسه الجنس مع بعضهم في غرفه نومنا و احيانا امامي في غرفه الجلوس فلم يعودو يبالو بوجودي فزياد احظر حقائبه من الفندق التي استأجرت له الغرفه منه و وضعها عندي بالبيت بعد اصرار زوجتي على ذلك و انا لم احصل خلال هذا الاسبوع من ساره الا على الجنس فموي و لمرتين فقط و اذا طلبت منها ممارست الجنس ترفض بداعي التعب من كثرت مضاجعتها لزياد و اذا اتى زياد تذهب مسرعتا اليه لمضاجعته.فقد كانا يناما بغرفه النوم و انا بغرفه الجلوس. في عطلت الاسبوع ذهب زياد الى قريه مجاوره لانهاء بعض الاعمال على ان يرجع في اليوم التالي عندما ذهب زياد قلت لساره ان موعد خصوبتها قد قرب و انها يجب ان تبتعد عن زياد اذا اتى فقالت لي بانها ستكون حذره فنمت معها في غرفه نومنا لاول مره منذ اتيان زياد الينا و لكنها لم تمارس معي الجنس بداعي التعب في اليوم التالي و بعد العصر اتى زياد من القريه احتضنته ساره بقوه و قبلته قبله ساخنه و جلست بجانبه بغرفه الجلوس فذهبت لاعداد الشاي و عندما حضرت بالشاي وجت قضيب زياد في فم ساره عندما رأتني ساره فقالت الى زياد انه يجب الا ينزل منيه في داخلها لكيلا تحمل منه فقال زياد اذا اردتي ذلك فانا موافق فقامت ساره و خلعت جميع ملابسها و ادخل زياد قضيبه بسرعه في كس ساره و بدأ يولجه بقوه و ساره تتأوه و تصيح من اللذه و المتعه . صرخ زياد بانه سينزل المني و سيسحب قضيبه الان فقالت له ساره و هي في قمه الهيجان لا لا تسحبه انزل بداخلي. فانزله كله داخلها و لم يبقي ولا قطره. انا لم اصدق ما سمعته فهناك احتمال كبير ان تحبل منه. جلسو صامتين لبضعت دقائق ثم قالت زوجتي :انا لم استتطع منع نفسي فقد كنت خارج السيطرة عليها. فما كان مني الا ان ابتسمت ابتسامه حزينه. جلسو باقي الاسبوع يمارسو الجنس بدون اهتمام لاي شي فزوجتي لم تعد تهتم للحمل او لغيره فكانت تمشي وراء شهوتها. عندما انتهت مهمت زياد بالعمل و رجع الى مدينته ودعته زوجتي بكل حزن و بعدها بدئت حياتنا ترجع لطبيعتها مره اخرى ببطئ. و لم تنقطع الاتصالات بين زوجتي و زياد الذي يأتي لزيارتنا من بين فتره و اخره يقضيها مع زوجتي في غرفه النوم و تعودت انا على هذا الوضع.