الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

أنا وصديقتى دنيا وأخوها وأبوهم وأمهم

صديقه عمري دينا

لقد وعدتكم سابقاً بأني سوف أقص عليكم أول
تجربة لي مع الستات ولكن في حقيقة 
الأمر فأنها أكثر من ذلك بكثير، فأرجو أن
تستمعوا وكالعادة في انتظار أراكم
.......

لي صديقة عزيزة اسمها دنيا وهى تعمل معي في
نفس الشركة. وقد توطدت أواصر 
العلاقة بيننا حتى صرنا من أعز الأصدقاء
وأصبحنا نتزاور كثيراً. دنيا تعيش مع 
أهلها وأخوها الذي يكبرها بخمسة أعوام. أبوها
فهو في أوائل العقد السادس من 
عمره ولكنه محتفظ بنشاطه وحيويته، فهو يلعب
التنس ويتريض يومياً بالنادي. 
أما أمها فهي في منتصف العقد الخامس ولكن
شكلها كان يوحي أكثر بالأربعين 
ربيعاً، بحيث كان الناس يعتقدون أنها أخت دنيا
الكبرى. صديقتي عمرها سبعة 
وعشرون ربيعاً.

في أحد الأيام وجدت دنيا تقول لي أن أخاها
معجب بي ويريد أن ينام معي، فقد 
كنا من الصراحة سوياً بحيث كانت تعرف كل شئ
عني وعن أسلوبي في الحياة وشهوتي 
الجنسية التي لا يكفيها شئ. ولكني لم أكن
أعرف عنها هي الكثير من الناحية 
الجنسية حيث كانت تخجل من التحدث معي بنفس
الصراحة التي أحدثها بها. في أى 
حال، وافقت على طلب أخاها لأني كنت أنا
معجبة به أيضاً.

تقابلت أنا وأخاها عدة مرات في منزلهم في
أوقات كان المنزل خالي من أفراده 
وكان كتوقعاتي، زبير كبير. فزبره كان تقريباً
طوله عشرين سم وتخين قطره 
تقريباً ثمانية سم. وكنا نقضي من أربع الى
ستة ساعات مع بعض ننيك فيها بعض 
بلا هوادة. وفي أحد المرات سألني وائل، وهذا
اسمه، سألني هل جربت أنيك أو 
اتناك من واحدة ست قبل ذلك. وكنت أنا رافضة
لهذا الموضوع تماماً وجسدي يقشعر 
من مجرد ذكر هذا لأني كنت أقرف منه. وضحك
وائل كثيراً وظل يحاول اقناعي بتغيير 
رأي وأنا رافضة بكل اصرار. وظل وائل يحاول
اقناعي في كل مرة نتقابل فيها 
وأنا أقابله بنفس الرفض. وفي أحدى المرات وأنا
في حالة من حالات الهياج 
الشديد نتيجة لأنه كان يلحس كسي ويبعبصني فيه
وفي طيزي لمدة لا تقل عن ساعة، 
توسلت اليه أن ينيكني ويحط زبره في كسي
بسرعة لأني حاموت من شدة الهيجان. ظل 
يعزبني لفترة بحركاته ثم نام على السرير وطلب
مني أن أركع علي السرير بين 
رجليه وأمص له زبره، فوافقته على مضض وأنا
استحلفه بكل غالي بأن أمصه له 
ثم ينيكني كما أريد. فأبتسم ابتسامة لن أنساها
حتى يومنا هذا وأوماء براسه 
ثم دفع براسي حتى لامست شفتاى زبره الذى كان
منتصباً كالحديد، منتصباً أكثر من 
أى مرة سابقة مما دل على أنه هايج جداً.

ما أن لامست شفتاى زبره، حتى فتحت فمي وبدأت
الحس له رأس زبره بلساني ثم 
تدريجياً صرت أدخل زبره في فمي حتى دخل كله
وأحسست بشعره يداعب أنفي، وأطلق 
آهة طويلة ثم أمسك بشعري بشدة وبدء ينيك فمي
بزبره وهو يقول لي "يا لبوة 
ده مش بق، ده كس وضيق كمان. لأ، ده خرم
طيز ولازم يتناك لغاية ما يبان له 
صاحب" وكان كلامه يهيجني جداً لدرجة اني جبتهم
بدون أن المس كسي. وفي غمرة 
تلك الأحداث بأيدي تحسس على طيزي ولكن كان
لها ملمس مختلف. خفت ورفعت عيني 
اليه متسائلة ولكنه كان في عالم آخر من
اللذة ممسكاً برأسي بقوة وهو ينيك 
فمي بدون رحمة. أحسست بتلك الأيدي تتحرك وتحسس
على طيزي وتفلقها، ثم أحسست 
بأصابع رفيعة ناعمة تحسس على كسي من الخارج.
وهنا أدركت أن تلك الأيدي ملك 
لواحدة ست من نعومتها وصغر حجمها فزعرت وحاولت
أن اقف ولكن وائل كان 
ممسكاً براسي بقوة عجيبة وهو ينيكني في فمي
بلا رحمة. وأعتقد أنه عندما أدركت 
صاحبة الأيدي ما أحاول أن أفعله، قررت أن
تسرع من خطتها معي (كما أدركت 
لاحقاً) فدفعت بأصبع داخل كسي المحترق بدأت
تبعبصني في كسي مع الاستمرار في 
التحسيس على بزري مما أشعل النار في كسي
وأحسست بأن روحي تنسحب مني مع 
اقترابي من قمة النشوى، وحاولت أن أصرخ من
لأعبر عن تلك الأحاسيس ولكني لم 
أستطيع نتيجة لأن فمي كان مليان بزبر وائل.
وبدأت تلك المرأة (التي لم أكن 
أعرف من هى حتى الآن) في أن تداعب فتحة
طيزي بطرف لسانها. وزاد هذا من هياجي 
وبدأت أدفع بطيزي للخلف محاولة إدخال اللسان
داخل فتحة طيزي لينيكني، 
وأيضاً حتى أدفع بتلك الأصابع اللذيذة أكثر
داخل كسي. وتحقق لي ما أردت 
وأحسست بهذا اللسان يدفع نفسه ويجبر فتحة طيزي
على التمدد لإستقابله، وبدأت 
تلك المرأة المجهولة تنيكني في طيزي بلسانها
وفي كسي بأصابعها وهي تدعك بزري 
بيدها الأخرى، وأصبحت أغلي كالبركان من شدة
هياجي ورغبتي في أني أجيبهم، وفي 
نفس الوقت كان وائل قد أصبح كالقنبلة الموقوتة
لأني أحسست بزبره يتضخم في 
فمي ويرتعش مما أعلن عن قرب قذفه للبنه
اللذيذ. وحدث ما كنت أتوقعه، وصرخ 
وائل: "هاجيبهم يا هالة في بقك. هاكب لبني
في بقك يا لبوة". وكأن حديثه هذا 
كان اشارة لي، فانجرت أنا الأخرى وجبتهم كما
لم يحدث لي من قبل، وأرتعش وأنتفض 
جسمي كله من شدة النشوى.

وبدأت أهدئ قليلاً وحاولت أن أستوعب الموقف
ومعرفة شخصية تلك المرأة المجهولة، 
وكان وائل قد سقط على السرير ممدداً من شدة
الاعياء، فأدرت رأسي لأصاب بدهشة 
عقدت لساني فلم أستطع معها النطق. فلم تكن
تلك المرأة المجهولة سوى دنيا، 
صديقتي، التى كانت تركع عارية تماماً خلف طيزي
الذي كان لا يزال مرتفعاً في 
الهواء، وهي تلحس أصابعها من العسل الذى شبقته
من كسي وابتسامة عريضة 
تعلو وجهها. 

وبعد مرور دقائق، بدت لي كأنها دهور سألتها:
"لماذا يا دودو (كما كنت 
أناديها)، لماذا لم تصارحيني بميولك تلك؟
لماذا لم تعرضي الموضوع على مباشرة 
ولماذا هذه الخطة الملتوية؟" فأجبت:"لقد خفت من
رفضك. فأنا أحبك لدرجة 
الجنون وخشيت من أن ترفضي، بل وأكثر من ذلك
خشيت من أن تقطعي علاقتك بي 
تماماً، مما كان سيدمرني" ولم أدري بنفسي الا
وأنا أفرد ذراعي فاتحة يداي لها 
حتى أحتضنها، فألقت بنفسها بين زراعي.

وبدأنا نحضن بعضنا كصديقتين، ثم بدأت هي تحرك
يديها على جسمي كله حتى توقفت 
يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة
وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل 
حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس مختلف عن
أى رجل مارست الجنس معه من 
قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي
وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي 
تلحس شفتاى بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح
لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب 
معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها بأن أدخل
لساني في فمها. وأحسست بالشهوة 
تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت
أرفض شيئاً الا وهو نيك 
النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش
بدونه.

وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها الي
كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب 
يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي
ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها 
بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة
لدرجة أني نسيت وائل تماماً, 
الذي كان قد بدء يستعيد نشاطه وعلى ما يبدو
أن منظرنا أنا وأخته قد أشعل 
هياجه مرة أخرى. ومع مرور الوقت أصبحت دنيا
هي المستلقية على ظهرها على 
السرير وأنا نائمة فوقها بجسدي، وبدأت تدفع
برأسي الى أسفل جسدها (ناحية 
كسها) وهي تشجعني عل أن الحس لها بزازها
وحلماتها، ثم رجتني أن الحس لها كسها 
لأنها لا تستطيع احتمال الحالة التي وصلت لها
بدون أن تجيبهم. ووجدت نفسي أتحرك 
الى أسفل حتى وجدت كسها الجميل أمام وجهي،
وكان منظره لذيذ بشعره الخفيف جداً 
الذى ينتهي قبل فتحة كسها، وهو مبلل من شدة
هياجها وتفوح منه رائحة 
غريبة لم أشمها من قبل، ولكنها زادت من
احساسي بالهياج. وكالطفل الذي يفتح 
لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف
لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي 
تصرخ وتقول: "حرام عليكي يا هالولا، أنا هايجة
قوي، الحسي لي كسي. حطي لي 
لسانك في كسي ونيكيني بيه. أه يا هالة،
وحياتي عندك، طيب بس بوسي بزري. 
شايفاه واقف ازاى" فحركت لساني لألمس بظرها
الذي كان منتصباً كزبر الطفل 
الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف
لساني بزرها الملتهب الا ووجدتها 
تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: "نيكيني يا لبوة،
مش قادرة أستحمل، حرام 
عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك" وفعلاً بدأت
الحس لها كسها وبظرها ثم أدخلت 
لساني داخل كسها الذي كان ساخناً من الداخل
لدرجة غير عادية وتعجبت من 
الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه
عسل فعلاً. ورحت أنيكها 
بلساني في كسها وأدعك لها بزرها بأصابع يدي
وهي تتأوه من اللذة وتدفع 
برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي
كلها في كسها.

وظللنا على تلك الحالة لفترة وجيزة، ثم أحسست
بحركة فوق السرير، فرفعت عيناي 
لأرى منظر أدهشني أكثر من منظر دنيا وهي
تلحس لي كسي. فقد كان وائل، أخو 
دنيا، قد وصل الى درجة عالية من الهياج
وزبره كان قد انتصب بطريقة لم أراها 
فيه من قبل وبدء يتحرك على السرير حتى ركع
على ركبتيه بجانب رأس دنيا أخته 
وهو يدعك زبره بين يديه وعيناه لا تفارق
منطقة كسها حيث كنت أنا أعمل 
جاهدة بلساني وأصابعي. وفجأة وبدون مقدمات وكأنه
شئ طبيعي جداً، رفعت 
دنيا رأسها حتى أصبح وجهها أمام زبر أخيها
وبطريقة طبيعية جداً أيضاً قالت 
له:"وائل خليني أمصه لك، أنت عارف أد ايه
أنا بأحب طعم زبرك". وفي تلك 
اللحظة أدركت أن تلك ليست هي المرة الأولى
التي يحدث فيها ذلك، وأن علاقة دنيا 
بأخيها ليست كعلاقة أخ بأخته انما كعلاقة رجل
بأمرأة. ,اذهلني المنظر ولكنه 
زاد من هياجي لسبب غريب لم أستطع ادراكه.
لعله طبيعة العلاقة التي كنت 
اراها أمامي مع كل المعتقدات الدينية والعادات
الشرقية في مجتمعنا التي لا 
تبيح مثل تلك العلاقة. على أي حال وجدت نفسي
أهيج أكثر وبدأت أعمل بجهد 
أكثر على كس وبظر دودو صاحبتي. وفي أثناء
التهامي لكسها اللذيذ الذي كان 
يسيل منه عسلها بكميات كبيرة سمعت وائل يقول
لها:"كفاية كده يا دودو، عاوز 
أنيك هالة في طيزها!". ووجدت نفسي لا ارادياً
أرفع طيزي أكثر في الهواء وأفشخ 
رجلي حتي أفسح الطريق لوائل ثم أحسست بحركة
مرة أخرى على السرير ورفعت 
عيناي لأرى وائل يتحرك ليركع خلفي، ثم أحسست
برأس زبره على فتحة كسي، وهو 
يحسس به على فتحتي مما دفعني فوق الحافة
ووجدتني أجيبهم حتي بدون أن يدخله في 
كسي. ثم أدخل رأس زبره داخل كسي وبدء يحركها
للأمام بدون أن يدخل زبره، مما 
جعلني ازداد اشتعالاً وحركت طيزي في اتجاه زبره
كأني أشير له أن يبدأ في النيك 
ولكنه ظل على هذه الحركة البطيئة داخل كسي
مما كان يعذبني وفي نفس الوقت 
يزيد من هياجي. وفجأة دفع زبره كله مرة
واحدة داخل كسي وصرخت ولكن 
الصرخة دوت داخل كس دنيا الذي كنت لا أزال
الحسه وأنيكه بلساني، ثم أخرج 
زبره بالكامل ودفعه داخل خرم طيزي مرة واحدة
بدون أن أكون مستعدة وصرخت 
صرخة أقوى من الأولى من شدة الألم ولكن
أيضاً غير مسموعة. وكان وائل يعلم بمدى 
حبي للنيك في طيزي ولذا كان يعلم أيضاً أن
الألم الذي أحسه وقتي، فترك زبره 
مدفون في طيزي دون حراك حتى بدأ خرم طيزي
في استيعاب زبره. وبعد برهة بدأت 
انا في تحريك جسمي محاولة أن انيك طيزي بهذا
الزبر الكبير المدفون فيها، وهنا 
أدرك وائل أنني صرت مستعدة للنيك فبدء بتحريك
زبره ببطء في أول الامر حتى 
أصبح ينيكني بقوة غريبة لم أعهدها فيه من
قبل.

كل هذا، وأنا أنهل من كس دنيا وهى تشجع
أخاها على أن ينيكني بقوة أكثر. وفي 
خلال دقائق معدودة كنت قد وصلت الى قمة
نشوتي وجبتهم، وعندئذ أحسست بكس 
دودو صديقتي ينقبض على لساني وهي تدفع برأسي
أكثر مابين وراكها وهي 
تقول:"أيوه يا هالة، هاجيبهم يا شرموطة، مش
قادرة هاجيبهم على لسانك. 
منظرك وأخويا بينيكك في طيزك وأنت راكعة بين
فخادي بتلحسي لي كسي، مش قادرة 
أستحمله، حاجيبههههههههههههههههههم". ثم أخرج وائل زبه من طيزي وبدأ ينيك كسي 
وأنطلقت أنا ايضاً
معها في رعشة لذة 
أقوى من سابقتها أفقدتني وعيي لثوان قليلة أفقت
بعدها ووائل ما يزال ينيك 
كسي، أو هكذا تصورت الى أن أدركت أن الزبر
اللي في كسي أكبر من زبر وائل، 
أطول وأتخن. فرفعت عيناي لأرى وائل واقفاً
أمامي جنب السرير وهو يدعك زبره 
بيديه وهو يبتسم ابتسامة خبيثة، فأدارت رأسي
لأرى من هو صاحب هذا الزبر 
الذي كان ينيك كسي بلا هوادة ويالهول ما
رأيت. فقد كان أبو وائل هو صاحب 
هذا الزبر وكان منظره وهو يتحرك خلفي غريب
ولكنه مثير ، وأصابعه تداعب بظري ، 

ثم أخرج أبو وائل زبره من كسي وقلبني لأستلقي على ظهري

ورفع رجلي عاليا وباعد بينهما وأخذ يداعب أشفاري وبظري برأس زبه

طويلا حتى أثار جنوني وقلت له : يلا بقى دخله آاااااااه مش قادرة

فدفعه بقوة بكامله في مهبلي ونزل بيده ثم بفمه على بزازي وفمي وعنقي

وارتفع غنجي وكلبشت فيه بدراعاتي على ضهره 

. ثم سمعت صوت أم وائل 
قادم من الجهة الأخرى وهي تقول:"وائل يا
حبيبي هات لي زبرك الجميل ده وحطه لي 
في كسي لحسن أنا هجت قوي من مناظر النيك
اللي أنا شايفاها". فأدارت رأسي 
في اتجاه الصوت لأرى منظر أشعل نار الهيجان
في كسي. فقد كانت أم وائل تنحني 
بجسمها فوق السرير وتفشخ فلقتي طيزها بيديها
ووائل، ابنها، يدخل زبره 
المنتصب كالحديد في كسها من الخلف وهي تتأوه
من اللذة التي كانت واضحة على 
تعبيرات وجهها. ثم بدأت أم وائل تميل أكثر
بجسمها حتى أقترب وجهها من وجه 
ابنتها دنيا المستلقية أمامي على السرير، وبدأت
في تقبيل فمها وهي تدفع 
بلسانها داخل فم ابنتها لتمصه لها. وهنا أدركت
أن هذه العائلة، ليست ككل 
العائلات التي أعرفهم، وانهم يستمتعون كلهم ببعض
في نيك جماعي.

وقد بقينا يومها ننيك بعض بكل التركيبات
المختلفة التي يمكن تخيلها والتي لا 
يمكن تخيلها حتى فجر اليوم التالي والذي جعلنا
نتوقف هو الارهاق الذي أصاب 
الجميع. وأكملنا في اليوم التالي من حيث
أنتهينا في اليوم السابق، الى أن 
اضطررت أن انصرف لأعود الى منزلي، ولكن أصبح
ذهابي الى منزل صديقتي دنيا يعني 
دائماً حفلة نيك مع كل أفراد العائلة.

لأني قصصت عليكم هذه القصة هجت لمجرد تذكري
ما حدث، لذا فأني ذاهبة الآن الى 
منزل صديقتي دنيا لأطفئ النار التي اشتعلت في
كسي.

أنا رايحة أتناك
هالولا الحامية

الاثنين، 23 نوفمبر 2015

أمى حامل منى

أنا أحمد شاب مصري في 18 من عمري أسكن مع أمي سوسن البالغة من العمر 35 سنة بعد أن طلقها أبي وسافر وانقطعت أخباره . أنا طالب جامعي من مواليد برج العذراء وأمي تعمل موظفة وهي من مواليد برج السرطان وبالمناسبة جميلة قمحية البشرة ممتلئة الجسم قوية الشخصية ، وكانت ملامحها تشبه ماريسا أرويو Mariesa Arroyo جدا وأيضا إيفا أنجلينا Eva Angelina. وهي دائمة العناية بنفسها. ومنذ مغادرة والدي تضاعفت مسؤوليات وأصبحت أعمل وأدرس للعناية بأمي وتسيير حياتنا بشكل طبيعي . كانت أمي ترتدي عادة الجلباب أثناء العمل والتنقل في العمل ، كما كنت أطهو الطعام وأرتب البيت أثناء أوقات فراغي . أما داخل البيت فهي ترتدي عادة بلوزة تبرز صدرها وتنورة قصيرة أو قمصان نوم وكانت تحب الاكتحال جدا وكان الكحل يفعل بعينيها أفاعيله ويكسبهما وجفونها جمالا وفتنة مذهلة تخلب لبي وتذهب بعقلي واتزاني وقد أبلغتني منذ البداية أنها لا تأخذ حريتها داخل البيت بالملابس الثقيلة خاصة في فصل الصيف وقد أبلغتها بأنني أتفهم ذلك ومضت الأمور على هذا بضعة أشهر بعد أن غادرنا الوالد فكنت أشتري لها الكثير من الأغراض وأهدي لها عطورا فواحة وحليا ذهبية لأنني كنت أحب رؤية الغوايش في يديها والخلخال في قدمها والقرط فى أذنها وأرافقها للأسواق والمتاجر بسبب ملاحقة الشبان لها في البداية نظرا لجمالها وجسمها المغري . حتى أن أحد زملائي في الجامعة رآني معها ذات مرة في أحد المتاجر فقال لي بعد مدة أن شقيقتك جميلة وأرغب في التقدم لخطبتها مما جعلني أضحك من كلامه فاستغرب وقال ما هو المضحك في الموضوع فأخبرته بأن التي رآها معي هي أمي وليست شقيقتي علماً بأنني وحيد أمي . وقد أخبرت أمي بذلك فضحكت وسألتني هل أنا جميلة لهذا الحد وما هو الشيء الذي يبزر جمالي يا أحمد فأجبتها بصراحة وجهك جميل وجسمك وأجمل من ذلك صدرك البارز وساقيك الملفوفتان وأنا بالطبع محظوظ لأن لي أماً رائعة مثلك ، فأعجبت أمي بكلامي وقامت وقبلتني .وبعد أيام جاءت تبلغني أنها تشعر ببعض الألم في ظهرها وأنها بحاجة إلى تدليك ، لعلمها بأنني قد أخذت دورة في التدليك من قبل فطلبت منها أن تخلع ملابسها وعلى الفور قامت وخلعت البلوزة ونامت على بطنها على السرير وأخذت أدلك لها ظهرها واستمتعت بلمس جسمها الناعم اللذيذ وفي هذه الأثناء كان جزء من صدرها عاريا وتمكنت من مشاهدته . وبعد فترة كنا جالسين أمام التلفاز وكنت وقتها أمعن النظر فى الأجزاء المكشوفة من جسمها خاصة الجزء المكشوف من صدرها فقالت لي فجأة فيك إيه شايفاك بتبص على صدري كذا باين إنه عاجبك وعايزني أرضعك زي ما كنت أرضعك وأنت صغير قلت لها أنا لا أذكر إن كنت أرضعتني وأنا صغير أم لا وعلى أي حال أتمنى أن ترضعيني فقالت ما ينفعش الآن ونحن هنا جالسين أمام التلفاز ولكن الليلة أنا مستعدة أرضعك زي زمان . وحوالي الساعة 11 ليلاً دخلت إلى غرفتها ونادتني أحمد تعال حبيبي دخلت الغرفة وكانت شبه عارية ويا لهول ما رأيت: نهدين من أروع النهود وكانت ساقيها وفخذيها مكشوفتين أيضا . فقالت لي تعالي علشان أرضعك على الفور دخلت معها تحت اللحاف وأخذت أقبلهم بنهم ثم أمصهم وبعد ذلك أرضعهم وتشجعت وأخذت أمسكهم بحنان وكنت أشعر بأن أمي بدأت تشعر بلذة شديدة من جراء مصي لحلمات نهودها . ثم قالت لي لهذا الحد تحبني يا أحمد ؟ فقلت وأكثر وأخذت أقبل وخدودها وفمها ثم انحدرت إلى أفخاذها وكسها أتحسسها وأقبلها بشغف ثم أمسكت ساقيها لأفتحهما لكنها مانعت قليلاً بشيء من الحياء والدلال وقالت عيب عليك يا أحمد لكنني أخذت أقبل كسها الوردي وكان زبي قد انتصب من كثرة الإثارة فوضعته بين فخديها وأخذت أفركه بهما وهي تحاول منعي حتى بدأت تتجاوب معي قليلاً ثم أولجته عنوة داخل كسها وبدأت أدخله وأخرجه وهي تحتي تئن بصوت منخفض ومكتوم وتقول ياه دانت زبك أكبر من زب أبوك وكان كس ماما متهدل الأشفار وأحمر ومولع ورطب بيقرقر مثل المرجل ورفعت قدمها الجميلة إلى فمي لأعضها وألعقها وأقبلها وهبطت بفمي على فمها فى أمتع وأطول وأعمق قبلات رومانسية وأمتعت فمي ويدي بثدييها وحلمتيها مصا ولحسا ولمسا وقرصا وعضا وعندما قاربت على القذف قالت احذر يا أحمد أن تقذف بداخلي حتى لا أحمل فأجبتها أتمنى أن تحملي مني يا ماما وأكون رجلك وبعلك وتتحرك بذرتي في أحشائك ولكني سأقذف على بطنك هذه المرة وأخرجت أيري من كسها وقذفت دفقات وأحبالا كثيرة من المني على بطنها وفي سرتها وعلى ثدييها. وبعد قليل طلبت منها أن تنام على بطنها لأتمعن وأستمتع بطيزها البيضاء الحلوة ففعلت وأخذت أقبلها بنهم ثم أخذت أتفحص فتحة طيزها وكانت ضيقة لا تدل على أنها قد مارست الجنس الخلفي من قبل . فأدخلت إصبعي الممتلئ بماء كسها داخل طيزها فصاحت لا لا تفعل ذلك فقلت لها لا يمكن أن تستمري هكذا ولا بد من فض بكارة طيزك الجميلة المغرية فقالت وهل تستمتعون بالنيك بهذه الطريقة فأجبتها فورا بأننا نستلذ ونستمتع من الاحتكاك الذي يحدث عند دخول الزب في الفتحة الضيقة كما أن المرأة تستلذ ذلك بعد شعورها بالامتلاء وذهبت إلى حجرتي وأتيت بفازلين و أنال بلاج anal plugلأوسع شرج أمي فلما اتسع بريقي والفازلين وأناملي والبلاج بدأت أدخل زبي في طيزها الضيقة حتى وصل أعماق أحشائها في وضع الكلب الكسول lazy dogوعندها أخذت تتأوه من الألم وصرخت وقالت لقد شقيتني نصين وفلقت طيزي يا أحمد بزبك الكبير ولكنني استمررت في الرهز حتى قذفت داخل فتحتها ومن غزارة المني أخذ يسيل على فخديها وساقيها مختلطا ببعض الدم الناتج عن التمزق في فتحتها والذي سرعان ما التئم بعد أن نظفت جسمها .بعد أن انتهيت من نيكتي لطيزها أخذت أتظاهر بالاعتذار وقلت لها بأن الشيطان أغراني لكنها قالت أنا لا ألومك فأنا أيضا بحاجة إلى الجنس وإشباع رغبتي الجنسية ولا أريد أن يتم ذلك خارج البيت حتى لا يشك أحد بي وتتغير نظرتهم لي ولكن معك لا أحد ممكن يشك وأهم شيء أنا أحبك وأعلم أنك تبادلني هذا الحب فكان كلامها معي بداية علاقة جنسية مع أمي وأصبحنا بعدها نمارس الجنس بكافة أشكاله وأنواعه وبمختلف الوضعيات وأصبحت أحب أمي وأعشقها ولم تكن ترفض لي أي طلب وكانت تلبي كل طلباتي وتطورت علاقتنا ببعض وكنا كزوجين وحبيبين وليس أما وابنها فقط وكان حبنا وشهوتنا مطعمة بحب الأمومة والبنوة فهو بذلك كان فريدا لا مثيل له بين الغرباء. أصبحت أمي تجيد كافة فنون الحب وأصبحت تلعق زبي وتبتلع سائلي بعد أن عرفت فائدته للمرأة ، وكنت أقذف على بطنها وصدرها أو ظهرها أو قدميها أو أستعمل الواقي الذكري condom كيلا تحمل. وأنا كل ليلة أنام في حضنها حتى الصباح لو لم تحدث أي ممارسة جنسية معها . وأصبحت أعاملها معاملة الأزواج ومن كثرة حبها وعشقها لي طلبت مني أن نسافر معاً إلى مدينة أخرى تكون كبيرة ولا يعرفنا فيها أحد كالقاهرة لكي نأخذ راحتنا كرجل وامرأة ونعيش حياة الأزواج خصوصاً بعد أن أصبح وضعنا المادي أصبح جيداً بعد تخرجي من الجامعة فقد استطعت أن أكون شركة خاصة بي في خلال فترة قصيرة وسافرنا إلى القاهرة وأقمنا فيها حيث قمت بتنفيذ مشروع تجاري وبعد فترة أثمر هذا المشروع وحقق لي أرباحا جيدة وكانت علاقتي بماما هذه الفترة في قمة تألقها وأصبحت ترتدي الملابس الجميلة والمثيرة وكل مرة أراها فيها أرى ملكة جمال ومن كثرة اعتنائها بنفسها وبأناقتها تهيج من يراها وفي مرة ونحن نمارس الجنس قالت لي أحمد أنا نفسي أحقق لك أمنيتك وأمنيتي وأحمل منك وأجيب طفل يونسني أثناء غيابك عني خصوصاً لما تكون مشغولاً في عملك ويكون ثمرة لحبنا وتتويج لغرامنا. فقلت لها أنت مجنونة وكيف يكون ذلك وماذا سيقولون عنا الناس عندما نرجع إلى بلدنا ونحن نحمل ذلك الطفل قالت سأقول لهم لقد تبنيناه أو أنه ابنك من زوجة وتعلم بأن الناس هنا لا يتدخلون في حياة بعضهم وكل مهتم بعمله وحياته ولا يسألون من هو والد الطفل وأخذت تقنعني وتحاول إقناعي وأنا مقتنع أصلا ولكني أحببت أن أسمع ذلك منها لأنه يثيرني للغاية رديت وقلت طيب يا أمي ردت وقالت ما تنادينيش أمي بس ناديني كمان سوسن أو سوزي أو سوسو وعاملني كأنني زوجتك مفهوم وطبعا ده كان على قلبي زي العسل وكنت أناديها يا عسولة ويا روح قلبي ويا قمراية ويا قطة ويا حبيبة قلبي وأدللها وجلسنا نتحدث وكعادتها أخذت تغريني بلباسها المثير والسكسي وأنوثتها الطاغية ورائحتها العطرية الفواحة التي تثير أقوى رجال العالم وتجعل أزبارهم واقفة مثل أعمدة الإنارة وبدأت تغنج في حديثها وتقترب مني شيئا فشيئا حتى لامست شفايفها شفايفي لم أستطع المقاومة وانهرت أمامها وأصبحنا نكيل لبعضنا القبل وأخذت أمص شفايفها ورقبتها وصولاً على نهديها التي أسرتني بهم وقمت أشيل عنها ملابسها حتى تعرت وأنا مثلها وأصبحنا عراة وأخذت أمص نهديها وحلمات صدرها وهي تئن وتقول آآآآآآآه أأأأأأأه يا حبيبي كمان أرضع من أمك حبيبتك ومراتك أنا زوجتك زوجتك سوسن أرضعهم مصهم عضهم بقوة ونزلت على بطنها حتى وصلت لكسها الجميل وكأني أراه لأول مرة وأخذت ألحسه وأمصمص أشفاره وهي تئن وتتأوه وتصرخ وأنا أزيد من لحسي لكسها ومص زنبورها الذي احمر من كثر مصي له وهي تقول خلاص يا أحمد أنا مش قادرة كفاية وأنا أدخل لساني في كسها وأخرجه وهي في قمة الهيجان والإثارة وأنزلت ماء شهوتها أكثر من مرة وهي تتأوه وتتألم ومسكت رأسي وقالت لي كفاية مش قادرة أستحمل مصك كفاية تعبت إديني زبك وحشني إديني حبيبي عايزة أمصه خلي مراتك تمص زبك وتشرب لبنه وتبادلنا الوضعية وأصبح زبي أمام فمها وكسها أمام فمي ونزلت مصاً عنيفاً لزبي وأنا أتأوه وهي تزيد من مصها لزبي حتى أفرغت منيي في فمها وشربته لآخره ولم تترك نقطة منه وأخذنا راحة صغيرة وذهبت لتحضر ما نأكله وعادت وهي تتمايل في مشيتها وجلسنا نأكل ما أعدته من أكل وقالت كل هذا الأكل لكي تعوض ما فقدته من طاقة وكان الأكل يحتوي على الجمبري والكثير من المأكولات البحرية التي تزيد من طاقة وحرارة الجسم وبعد أن انتهينا من الأكل وغسلنا أيادينا ذهبت إلى غرفة النوم وغيرت ملابسها وعادت بقميص نوم وردي مثير جداً ونصف بزازها طالعين منه مما أثارني كثيراً فقمت وحضنتها وقعدت أبوس فيها وأمصمص شفايفها وقالت لي أحمد مش هنا حبيبي تعال معايا وأخذتني وذهبنا غرفة النوم وهي تمسك يدي وتتمايل في مشيتها ومنظر جسمها يغريني وأنا في قمة الهياج من كثرة الإثارة نيمتها على السرير ونزلت مصاً عنيفاً لشفايفها ووجهها ورقبتها ونهودها وبطنها حتى وصلت لكسها وهي تصرخ وبدأ صوتها يعلو وأنا أزيد من مصي لكسها وأشرب من سائلها الشهي الذي لا يقاوم وهي تقول خلاص نيكني نيكني نيك مراتك وحبيبتك ومامتك سوسن كسي مولع ويحتاج على زبك يطفي ناره فكان كلامها يثيرني أكثر وأكثر بعد ذلك وقفت وأخذت ساقيها ورفعتها عالياً ووضعتهما على أكتافي وأخذت زبي أفركه بين أشفار كسها وهي تئن وتتأوه وتقول دخله دخله أنا مش قادرة فكنت أدخل رأس زبي وأخرجه وهي تصيح دخله دخله لا تعذبني ثم دفعة به مرة واحدة داخل كسها حتى أحسست أنني لامست جدار رحمها حتى أنها صرخت صرخة قوية أحسست بأنه قد أغمي عليها وبدأت أدخله وأخرجه بقوة وهي تصرخ من شدة اللذة والمتعة وصراخها يملئ غرفة النوم وأنا غير مهتم لصراخها فقد كنت في قمة الهياج وأخذت أدخله وأخرجه وهي تئن وتتأوه وتقول كمان كمان يا أحمد متعني بزبك الكبير متع كسي المولع وطفي ناري آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه بقوة بقوة أكثر وأنا أزداد تهيجاً من كلامها وأخذت أزيد من رهزي لها وهي تثيرني بكلامها وتقول لي لا تخرجه لا تخرج زبك من كسي خليه جوه ونزل جوايا علشان أحبل منك آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه حبلني حبلني آآآآآآآآآآه آآآآآآآآخ آآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآووووف كمان كمان وأنا مثار لأبعد الحدود حتى إنني قذفت منيي في كسها أكثر من مرة في هذه الليلة ولم تدعني أخرج زبي من كسها ومن كثرة ما قذفت فيها أصبح كسها ممتلئاً بمنيي ولم أخرجه حتى ارتخى زبي داخل كسها وخرج وبسرعة وضعت يدها على كسها لكي تمنع خروج المني ولم تدع نقطة تخرج من كسها وطلبت مني أن أعطيها علبة المناديل التي بجانبي على الكومودينو وأخذت منه وسدت بها فتحة كسها مانعة له من الخروج ونمنا ونحن في غاية التعب من كثرة النيك ومن كثرة ما نزلت داخل كسها الجميل وكانت تلك الليلة من أحلى وأجمل الليالي واستمرينا على ذلك يومياً ومن يومها ألقينا بعلبة الواقي في القمامة وتوقفنا عن العزل وأصبح القذف داخليا internal وcreampie ، حتى فوجئت بها في يوم تخبرني بأنها حملت مني وأنها سعيدة بهذا الحمل الذي سوف يوثق علاقتنا ببعض ، حتى خلال فترة حملها لم ننقطع من ممارسة الجنس وكانت تشتهيني في هذه الفترة أكثر من قبل ، ومرت الأيام وأنجبت طفلة جميلة ابنة لي وأخت لي فى الوقت نفسه أسميناها شذى وقالت لي شوف بنتك حلوة إزاي قلت لها تشبهك يا ماما طالعة لك وقالت كمان تشبهك يا حبيبي تشبه باباها الأمور ابتسمت وبستها على رأسها وقلت لها يا حبيبتي يا ماما باموت فيكي بس البنت طالعة حلوة زيك ضحكت وقالت يعني أنا لسه حلوة قلت لها حلوة وبس أنت ملكة جمال العالم في الإغراء والأنوثة يا زوجتي الحبيبة . وأثناء تلك الفترة كانت دائماً ما تقولي لي أحمد أنت وحشتني كثير ونفسي تنيكني زبك واحشني قلت لها لسه أنتي في فترة النفاس لازم تتحملي وتصبري شوية هانت وبعد انتهاء فترة ولادتها عاد اللقاء الجنسي بيننا أكثر وأعنف من قبل ولم نتوقف عن ممارسة الجنس حتى الآن بصراحة أصبحت لا أستغني عنها ولا عن كسها وجسمها السكسي وخصوصاً هي ترضعني من حليبها الدافئ الذي يزيد من شهوتي وهياجي مما يجعلني أنيكها أقوى وأعنف من قبل واستمرت اللقاء بيننا وما زال وهذا هو الحب الحقيقي . وكنت أطعمها بيدي ونتجول معا على شاطئ النيل ونجري فى الحدائق كالعشاق المراهقين ونتمشى فى الروضة وحلوان ومصر القديمة وأهمس لها بكلمات الحب وأقدم لها الزهور والحلوى والحلي على الدوام وأحب الجلوس أمام أمي وهي تكتحل وتتزين وتكون هذه أسعد لحظات حياتي وأنا أراها تكتحل.

الجمعة، 20 نوفمبر 2015

قصتى مع طليقتى سلوى

قصتي هذه ليست بغريبة ولكن ممتعة في معناها .
أنا كنت متزوج من امرأة جميلة بعض الشيء من برج الجدي ولكن لها قوام جميل ولكنها مع مرور الوقت بدأ هذا الجمال يذبل والقوام يختفي أو هكذا شعرت والمشاعر تنتهي وأهملت سلوى نفسها وتزينها أنجبت منها ولد وبنت ومع مرور الوقت لم نوفق بالاستمرار مع بعض وتم الطلاق.هذه سنة الحياة.المهم تزوجت من امرأة أخرى من برج الحوت وعشت معها باقي حياتي .بالمناسبة كانت سلوى زوجتي الأولى تشبه كثيرا في جمالها وشعرها المفروق من المنتصف بطلة سلسلة ملف المستقبل في الاسم والرسم.

في يوم من الأيام وأنا ذاهب إلى أبنائي من زوجتي السابقة لأراهم كالعادة اتصلت بالبيت لأتأكد من وجودهم لكي آتي لآخذهم معي ردت علي أمهم زوجتي السابقة وقالت لي : هم جاهزين متى سوف تأتي ؟ .
قلت لها : بعد حوالي خمسة عشرة دقيقة. قالت : سوف يكونون في انتظارك.
المهم ذهبت لهم وأنا عند البيت اتصلت لكي ينزلوا لي من البيت لكي نذهب وردت علي أمهم زوجتي السابقة وقالت : هم غير موجودين ذهبوا مع أبناء خالتهم إلى مشوار ولن يتأخروا اصعد وانتظرهم في البيت.
أنا طبعا رفضت وقلت لها : إذا وصلوا اتصلي بي كي آخذهم.
ولكنها رفضت وأصرت أن أصعد وأنتظرهم في البيت وقالت : أنا سوف أكون مشغولة وسوف آخذ دش ولن أكون معك في نفس المكان حتى يأتون وأنتهي من الدش يكون الأولاد وصلوا .
أنا لم يكن في بالي أي شيء سوى أنني مشتاق إلى النيك منذ فترة حيث فترت علاقتي بزوجتي الجديدة والتي علمت لاحقا أنها تخونني مع شاب أصغر منها لكن هذا ليس موضوعنا الآن .. ولذلك لم أذق نيك الكس وقلت في بالي أصعد وأنتظرهم بالداخل لكي لا ينشغل بالي بالتفكير بالموضوع نفسه وهو النيك الذي يؤرقني منذ فترة.
صعدت إلى الأعلى إلى الشقة ووجدت الباب مفتوحا وهي تقول لي : تفضل في الصالة حتى يصلوا .
دخلت وانتظرت في الصالة لمدة عشر دقائق ولم يصل أحد وقلت لها بصوت عالي : الظاهر الأولاد لن يأتوا سوف أذهب وآتي مرة أخرى .
ولكنها لم ترد علي ورددت الكلام مرة ثانية وأيضا لم ترد علي. وقفت لكي أمشي من منزل أبنائي وباتجاه الباب تفاجأت بها وهي تمسكني من كتفي وهي بروب الحمام وتقول : إلى أين أنت ذاهب سوف يأتون انتظر قليلا .
وقلت لها : ولكن أنتِ انتهيت من الدش ولم يأتوا ومن الواجب أن أذهب لكي لا نكون وحدنا في المنزل وهذا خطأ لا يجب أن يكون .
ردت علي : أنت في يوم من الأيام كنت زوجي وليست هناك مشكلة .
ولكن كانت بالنسبة لي مشكلة لأنها خرجت بروب الحمام وأيضا لا يوجد شيء على رأسها الجميل لكي تغطيه لأنها محجبة وهي محرمة علي ولم أنتظر .
قلت لها : أنت محجبة وأنا محرم عليك لماذا لا تضعين شيء على رأسك ؟
وردت علي : أضع شيء على رأسي وأنت زوجي ؟!
قلت لها : كنت زوجك .
لم ترد.
المهم قالت : تشرب شيء حار أم بارد ؟
قلت لها : ولا شيء فقط أرغب بالذهاب الآن .
قالت : الأفضل أن تشرب شيء حار لكي تريح أعصابك.
قلت لها : الحار يزيدني حرارة وأنا لا أرغب بأن أشرب أي شيء لأن حرارتي ارتفعت من الموقف .
قالت: أي موقف ؟
قلت لها : الذي نحن فيه .
قالت : هل لأن الأولاد لم يأتوا أم لأنني بروب الحمام ؟.
قلت : كل شيء .
قالت: إذا كان روب الحمام فهذا سهل أخلعه .
قلت : لا هكذا أحسن .
قالت: أنا أيضا حرارتي ارتفعت . تعال واجلس وانتظر الأولاد إلى أن يأتوا من الخارج.
جلستُ وأتت هي وجلست بجانبي ولكنني ابتعدت عنها لأنني بدأت أحس أن هناك شيء سوف يحصل.المهم أتت أيضا بجانبي وهي بروب الحمام وجلست وكانت تسلم علي السلام المعتاد .
المهم قالت : ألم تذكر هذا الروب الذي أرتديه الآن ؟
قلت: نعم أذكره .
قالت : لم أستطع أن أغيره لأنه ذكرى منك .
قلت لها أنا الآن متزوج ولدي أسرة من امرأة أخرى . لماذا هذه الكلام الآن ؟ .
قالت : عادي . كلام . مجرد كلام . هل زعلت ؟ .
قلت : لا ولكن الوقت تأخر ويجب أن أذهب .
وأنا أقول هذا الكلام قمت لكي أذهب ولكنها أمسكت بي بقوة لدرجة التصنع بأنها لا تريدني أن أذهب وبهذه الحركة فتح الروب عن صدرها وخرج واحد من بزازها خارج الروب ودفعتني على الأريكة وهي تقول : أنا آسفة أنا آسفة . وأخذت تغطي نفسها ولكن بشيء من الإغراء وليس بالكامل أي لم تغطي نفسها كما يجب بصراحة .
أنا لم أستطع المقاومة واستسلمت لها وقلت أنتظر لأرى ماذا سوف يحدث بعد ذلك وبدأت أتصنع أنني أبعدها عندي بلمسها على صدرها وهي تحاول أن تدنو إلى كي ألمس بزازها وأنا أتظاهر بدفعها عني عن طريق بزازها حتى انتهت هي بأنها بدأت تحضنني وتقول لي أنها مشتاقة لي وكانت تحاول أن تقبلني وكنت أبعدها عني بلمس بزازها وهي تهيج أكثر إلى أن أخذت يدي ووضعتها داخل الروب لأمسك بزازها .
لم تتحمل أكثر من ذلك من كثرة الحرارة خلعت الروب عنها نهائيا ويا لهول ما رأيت لقد تغير كل شيء بعد الرجيم والعناية بنفسها كان جسمها أشبه بالمستحيل بالنسبة لي كانت نحيفة ورشيقة وبزاز متوسطة مشدودة والكس لا يوجد به ولا شعرة والأفخاذ كالزبدة .
قلت لها : ماذا فعلتِ بنفسك ؟.
قالت : ليس هذا موضوعنا الآن هل أعجبك جسمي ؟.
قلت: نعم.
قالت : ولكن هناك شيء لم تراه وهي طيزي أصبحت طرية مدورة ومشتاقة إليك .
وأخذت يدي ووضعتها على طيزها وكان أكثر من روعة وبدأت تحسس بيدي على طيزها إلى أن أوصلتها إلى فتحة كسها وأخذت إصبعا ووضعته في فمها لترطبه وأدخلته في كسها وهي تتأوه وتتلوى من شدة الشهوة ولم أنتظر حتى تأتي هي لتقبلني وأخذت أقبلها من شفايفها ويا للهول كانت كالزبدة طرية ورطبة ومنتفخة وجميلة وأخذت أقبلها وأقبلها وإصبعي في فتحة كسها وأدخلت الإصبع الثاني وهي تحرك طيزها من كثرة المحنة والغلمة والهياج إلى أن أدخلت الثالث في خرمها الجميل ولم تستحمل هي الذي يحدث وأخذت تجردني من ملابسي بسرعة فائقة وأيضا ترغب بالمحافظة على أصابعي داخل كسها ولا ترغب بإخراجهم وبدأت بيدى الثانية ألعب في بزازها وألمس ظهرها وهي نزلت إلى الأسفل لكي تذوق رحيق أيرى زبي وأخذت تمص وتمص إلى آخره حتى أنني ذهلت لما تفعله من حركات وأخذت تمص وتمص .
وقلبتها أرغب بأن أذوق رحيقها الذي ملأ يدي.وكان كسها عطشان لحس وعض وبدأت ألحس وهي تمص وتصرخ من شدة المحنة واللهفة والإثارة والاشتياق وأنا من فرط أنني لا أستطيع أن أتحمل كل هذه الشهوة القوية التي أشعلتها في وفي نفسها أخذت أصرخ بأنني سوف أنزل وأصب حليبي في فمها إذا لم تبعد وتكف عن المص ولكن كأنها لم تسمعني وأخذت تمص بأقوى ما لديها من قوة وتدخله إلى داخل فمها إلى آخره حتى تستمتع بها ولكن لم أستطيع أن أبعدها عني ولما شعرتْ بأني أوشك على القذف فعلا أخرجته سريعا بخبرة من فمها وأخذت أصب حليبي على ثدييها مرارا وتكرارا والغريب أنه لم تنزل أي نقطة بعيدا عن ثدييها أو على الأرض بل كله كان على نهديها ودهنته كله على صدرها فالتمع على نحو مثير ولم تبعد عنه نهائيا ولم تكتفي بل استمرت بالمص وأنا ألحس لها إلى أن قمت من مكاني وقلت لها أن تجلس في وضعية الكلب لكي أدخل قضيبي في كسها الجميل غير المختون وكانت تقول : لا أريدك أن ترحمه . أدخله دفعة واحدة إلى مهبلي بسرعة .لا أستطيع أن أستحمل الانتظار.
ووضعت أيري أي زبى على فتحة كسها ذي الأشفار الرائعة الجمال البديعة الصنع اللامعة كأنها ممسوحة بالدهن تسر الناظرين وتثير المشتهين وتحرض الراغبين وتغري المغتلمين وقد دفعت نفسها دفعة واحدة ليستقر كله في كسها وأخذت تتحرك دخولا وخروجا بطيزها كأن كسها كان متعطشا للنيك من أير كبير مثل أيري الذي كان كبيرا وطويلا لدرجة أنه كان يصطدم بشيء بالداخل وهي تئن وتتلوى من شدة الإثارة والشبق وترغب بإدخاله كله داخل مهبلها ولم تكتفي بهذه الحركة ولكنها بسرعة فائقة قامت وجلست عليه وأدخلته كله داخل كسها وأخذت تضرب به بداخلها وخفت من أن تؤذي نفسها لأنني رأيت دما يخرج من فتحة كسها وقلت لها أن هناك دم يخرج منك ولم تهتم وكأنها لم تسمعني وأخرجته من كسها وأخذت تضعه وترضعه وأدخلته مرة أخرى في كسها وبعدها أخرجته وأدخلته دفعة واحدة في كسها مجددا والذي كان يقطر من رحيقها دفعة واحدة وبيدها الأخرى أخذت تلعب في بظرها (زنبورها) وبزازها وتقرص حلماتها بأصابعها كلهم وتصرخ وكنت أجذب رأسها الجميل لأسفل إلي وأنا تحتها وأقبل جبينها وشعرها وخديها وأغمر بالقبلات وجهها وأخرجته من كسها وكان كسها جميلا وخشنا من الداخل أي ملمسه خشن من الداخل يقتل كل من ينيكه من كثرة روعته وبعد أن أخرجته من كسها أنمتها على ظهرها ورفعت رجليها وأدخلته في كسها مرة أخرى وأنا أمسك قدمها الصغيرة الجميلة وأمص أصابعها وكان تحت في درج الطاولة الجانبية جهاز صغير للتدليك بالذبذبات أخذته وشغلته ووضعت مقدمته المتذبذبة على بظرها مما أثارها للغاية وأصابها بالجنون وكأنما ينيكها أيران واحد على بظرها وآخر في كسها وأنا بطبيعتي أطيل في النيك حتى أبلغ قمة النشوة وهزة الجماع وأقذف وما بالك بالثاني سوف يكون أطول.
المهم هي تعرف طبيعتي بالنيك وتحبها جدا لأنها تجعل الرعشة تأتيها مرارا وتكرارا وأنا لم أصل للرعشة إلا بعد نصف ساعة أو ساعة إلا ربع وأخذت ترفع بدنها من تحتي إلي أحيانا وتضمني إليها أحيانا أخرى وأدع رجليها فتلفهما كالمقص حولي تحبسني في جنة مهبلها الجميل الممتع اللذيذ ويتعاون عليها أيرى والفيبراتور حتى أتتها الرعشة الخامسة وأنا تقريبا أكاد أبلغ قمة نشوتي . وقلت لها أنني سوف أصب حليبي .
قالت: أريده داخل كسي ولا أريد نقطة واحدة بالخارج أرجوك لا تقذف الآن أنا لم أشبع بعد أريد أكثر من ذلك انتظر .
قلت لها: لا أستطيع سوف أقذف الآن.
وأخذت أسرع بدخول وخروج أيرى في كسها وارتميت عليها وسحقتها تحتي وبعدها أتى حليبي كلها في كسها وهي لم تتوقف بل استمرت وأنا أحس أن روحى سوف تخرج من مكانها وهي لا تكل ولا تقف من كثرة النيك والشهوة وارتمينا على الأرض وأخذت تقبلني وتمص لساني وتشرب من ريقي ولا تريد أن تخرج حليب زبي من كسها وارتمينا على الأرض وهي متمسكة بأيري ومحتفظة به داخلها تضمني ولا تريدني أن أنهض من فوقها ولا أن أقوم عنها .ولم تنطق بكلمة واحدة.
قلت لها : يجب أن أذهب قبل أن يأتي الأولاد .
قالت : لن يأتوا اليوم فهم نائمون عند خالتهم وأنا كنت مشتاقة إلى النيك في نفس وقت اتصالك وكنت ألعب في نفسي بالفيبراتور (جهاز التدليك المتذبذب) وفكرت بهذه الفكرة كي أنتهز الفرصة معك وكنت أعلم أنك لن توافق إلا بهذه الطريقة وبإغرائك وكنت أرغب بأن ترى كل التغيرات التي حصلت لي ولجسمي هل أعجبتك ؟.
قلت لها : نعم جدا ولكن هذا الكلام فات أوانه.
قالت: لماذا ؟ إنني لا زلت أحبك جدا .. وأنت ألست تبادلني نفس الشعور يا روحي ؟.
ترددت لحظة محاولا إخفاء مشاعري ولكنني قلت مستسلما : بلى لا زلت أحبك كما تحبينني وأكثر.
ضحكت وقالت : كنت أعلم ذلك . ولكن هكذا أحلى من أن نكون متزوجين ويا ريت تتكرر هذه الليلة مرة أخرى لأن عندي لك مفاجأة أخرى أرغب بأن أفاجئك بها .
قلت : سوف أحاول.
وذهبنا إلى الحمام لكي نستحم ولكن لم ترتاح أيضا وأكملت علىَّ بالحمام وبيني وبينكم كنت متشوقا لها ومتلهفا عليها تماما كما كانت متشوقة ومتلهفة علي و زيادة حتى أنني لم أستطع أن أنصرف إلا بعد ساعات وساعات وأنا وهي لا نمل ولا نتعب ونرغب أن يكون أيري طول الوقت في كسها أو بين ثدييها أو في قبضة يدها أو بين شفتيها ولا تخرجه أبدا. وكانت أحلى لحظات حياتي حين أخصب بساتين رحمها وأروي أرض مهبلها بحليبي.وأمسك يدها في يدي في عشق وحب.وأشبك أيضا أصابعنا معا من آن لآخر.
ولم أستطع الصبر على بعادها وأحببت أن تكون علاقتنا في إطار شرعي فتزوجتها مجددا ولكن في السر . وهكذا جمعت بين اللبن والعسل في حياتي. بين القطة والغزالة.
والسلام ختام . إلى القصة الأخرى والمفاجأة التى وعدتني بها .