السبت، 5 ديسمبر 2015

قصة محارم مصرية نيك زوجة عمك شريف وبدرية

ﺑﺪﺭﻳﻪ ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ
ﺣﺪﺙ ﻣﻨﺬ 3 ﺳﻨﻮﺍﺕ ……………… ﺍﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 26 ﻋﺎﻣﺎ ﺍﺳﻤﻰ
ﺷﺮﻳﻒ ﻭﺗﺨﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ..… ﻭﻟﻢ ﺍﻋﺜﺮ ﻋﻠﻰ
ﻋﻤﻞ .… ﺿﺎﻕ ﺍﻟﺨﻨﺎﻕ ﺑﻰ ﻓﻔﻜﺮﺕ ﻓﻰ ﺭﺍﺣﺔ ﺯﻫﻨﻰ ﻓﻬﺪﺍﻧﻰ ﺗﻔﻜﻴﺮﻯ
ﻟﻼﺳﺘﺠﻤﺎﻡ ﺍﻥ ﺍﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﻋﻤﻰ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﻣﻨﺬ 4
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻴﺚ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻰ ﺷﻮﻗﻰ ﻭﺍﻣﻪ ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﻰ ..… ﻭﻓﻌﻼ
ﺳﺎﻓﺮﺕ ﻭﺗﻤﺖ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻰ ﺑﺎﻟﺘﺮﺣﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﻟﺰﻳﺎﺭﺗﻰ
ﻟﻬﻢ .… ﻭﻣﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﺻﺤﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻓﻠﻢ ﺍﺟﺪ
ﺷﻮﻗﻰ ﺳﺎﻟﺖ ﻋﻨﻪ ﺍﻣﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻧﻪ ﺫﻫﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻐﻴﻂ ﻟﻴﺮﺍﻋﻰ
ﺍﻟﺰﺭﻉ ﻭﺍﻧﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﺨﺮﺝ ﻓﻰ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﻻ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻻ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮﺓ ..…
ﻭﺟﺎﺀ ﺷﻮﻗﻰ ﻓﻌﻼ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺭﻳﺔ ﻭﻫﻰ ﺍﺳﻢ ﺍﻣﻪ ﺯﻭﺟﺔ
ﻋﻤﻰ ﺧﻀﺮﺕ ﺍﻟﻐﺪﺍ ﻻﻧﻬﻢ ﻳﺘﻐﺪﻭﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻴﻌﺎﺩ ﺩﻩ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﺠﻰ
ﺷﻮﻗﻰ . ﻓﺪﺧﻞ ﺷﻮﻗﻰ ﻟﻴﺴﺘﺮﻳﺢ ﻭﺍﺳﺘﺎﺫﻥ ﻣﻨﻰ ﻻﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺻﺎﺣﻰ
ﻭﻗﻌﺪﻧﺎ ﺍﻧﺎ ﻭﺑﺪﺭﻳﺔ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻓﻔﻮﺟﺌﺖ ﺑﻬﺎ ﺗﻘﻮﻟﻰ ﺍﻧﺎ ***ﻉ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ
ﻋﻨﺪﻛﻢ ﻓﻰ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻛﺘﻴﺮ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻳﻪ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺍﻛﻴﻠﻰ ﻫﻰ ﺍﺗﻜﺴﻔﺖ
ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﻭﺷﻰ ﺍﺣﻨﺮ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻣﺘﺘﻜﺴﻔﺶ ﺍﺣﻜﻴﻠﻰ
ﻧﻔﺴﻰ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻧﺖ ﻣﻜﺴﻮﻑ ﻟﻴﻪ ﺩﻩ ﻣﻔﻴﺶ ﺍﻻ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻧﺖ ﺍﺣﻜﻴﻠﻰ ﺍﻧﺎ
ﻋﻤﺮﻯ ﻣﺎ ﺷﻮﻓﺖ ﺍﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ .. ﺑﺲ *** ﻉ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﺣﻜﻴﻠﻰ ﻭﺣﻴﺎﺗﻰ
ﻋﻨﺪﻙ .. ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﺑﺘﺴﺎﻝ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺷﻮﻕ ﻟﺘﺴﻤﻊ ﺑﻤﺘﻌﺔ ﻓﺎﻧﺘﻬﺰﺕ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ
ﻭﻗﻌﺪﺕ ﺍﻓﺸﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻤﺘﻌﺘﻬﺎ ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﺍﺳﻤﻊ ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﺍﻟﻤﻤﻞ
ﻭﻓﻌﻼ ﻗﻌﺪﺕ ﺍﺣﻜﻴﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﻟﻰ ﻭﻫﻰ ﻛﻠﻬﺎ ﺷﻮﻕ ﻭﻣﺘﻌﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻗﻌﺪﺕ
ﺍﻗﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﻟﻰ ﻭﺩﻩ ﺑﺎﻟﻔﺸﺮ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﺣﺒﺖ ﻫﻰ ﺳﻤﺎﻉ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎﺕ
ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ – ﻓﺒﺪﺍﺕ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻧﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﻠﻰ ﻗﺼﺎﺩ ﻣﻨﻨﺎ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻟﻌﻤﻠﻪ ﺗﻘﻒ ﺗﺸﺎﻏﻠﻨﻰ ﺑﻘﻤﻴﺺ ﻧﻮﻡ ﻭﺗﺸﺎﻭﺭ ﻟﻰ
ﺑﺎﻥ ﺍﺫﻫﺐ ﻟﻬﺎ ﻭﺗﺘﺮﺍﻗﺺ ﻭﺗﺘﻤﺎﻳﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻭﺍﻟﺸﻮﻕ ﻣﺎﻟﻴﻬﺎ
ﻫﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ﻭﺭﻭﺣﺖ ﻟﻬﺎ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻳﻮﺓ ﻗﺎﻟﺘﻠﻰ ﻫﺎﺍﺍ ﻭﻋﻤﻠﺘﻮﺍ ﺍﻳﻪ ﻓﻜﺬﺑﺖ
ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﺧﺬﺗﻨﻰ ﻓﻰ ﺣﻀﻨﻬﺎ ﻭﺍﺧﺬﺗﻬﺎ ﻓﻰ ﺣﻀﻨﻰ
ﻭﻣﺼﻤﺼﻨﺎ ﻓﻰ ﺷﻔﺎﻳﻒ ﺑﻌﺾ ﻭﻗﻠﻌﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺒﺴﺎﻩ
ﻭ..…… ﻓﻮﺟﺌﻨﺎ ﺑﺼﻮﺕ ﺷﻮﻗﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻗﺎﺩﻡ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﻓﻐﻴﺮﻧﺎ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﻭﺟﻠﺴﻨﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﺣﻨﺎ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻗﻀﻴﻨﺎ ﻳﻮﻣﻨﺎ .. ﻭﻓﻰ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﻬﺎ ﺑﺘﺼﺤﻴﻨﻰ ﻣﻦ ﺑﺪﺭﻯ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ﻭﺗﻘﻮﻟﻰ ﻗﻮﻡ ﺑﻘﻰ
ﺩﻩ ﺷﻮﻗﻰ ﻣﺸﻰ ﻣﻦ ﺑﺪﺭﻯ … ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻓﻄﺮﺕ ﻣﻌﻬﺎ ﺭﺍﺣﺖ ﻭﻋﻤﻠﺖ
ﻛﻮﺑﺎﻳﺘﻴﻦ ﺷﺎﻯ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻌﺪﻝ ﺑﻬﺎ ﺩﻣﺎﻏﻚ ﻭﺗﻌﺮﻑ ﺗﺤﻜﻴﻠﻰ ﻫﻮ
ﺍﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﺤﺪ ﻓﻴﻦ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻭﻗﻔﺖ ﻓﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﻪ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻣﻊ ﺟﺎﺭﺗﻜﻢ ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﺎﻗﺔ ﻟﺴﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻳﻮﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻗﻠﻌﺘﻬﺎ ﻫﺪﻭﻣﻬﺎ ﻗﻌﺪﺕ ﺍﺑﻮﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺍﺭﺿﻊ ﻓﻰ
ﺷﻔﺎﻳﻔﻬﺎ ﻭﺍﻓﺮﻙ ﻓﻰ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﻭﺍﺭﺿﻊ ﻣﻦ ﺣﻠﻤﺘﻬﺎ ﻭﺍﺑﻮﺱ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭﻟﺤﺴﺖ
ﻓﻰ . ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻣﺎ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺷﻮﻗﺘﻨﻰ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻟﺤﺴﺖ ﻟﻬﺎ ﻛﺴﻬﺎ
ﻓﺎﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻫﻮ ﺍﻧﺖ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻤﻠﺖ ﻛﺪﺓ ﻗﻮﻟﺘﻠﻬﺎ ﺍﻳﻮﺓ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ
ﻭﻫﻰ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻳﻪ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺮﺥ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﻭﺗﻘﻮﻟﻯﻜﻤﺎﻥ
ﻧﻴﻜﻨﻰ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﻧﻴﻚ ﻧﻴﻚ ﻭﻫﻨﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻬﻘﺔ ﺟﺎﻣﺪﺓ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﻮﻗﻬﺎ
ﻭﻋﻄﺸﻬﺎ . ﻭﻋﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻠﺤﺲ ﻧﻤﺖ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺑﺎﻳﺪﻳﻬﺎ ﺩﻭﺭﺕ
ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺑﺮﻯ ﻟﺘﻮﺟﻬﻪ ﺍﻟﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﺗﻐﺮﺳﻪ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﻧﺎ ﺍﺗﺤﺮﻙ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻓﻮﻕ ﻭﺗﺤﺖ ﻭﻳﻤﻴﻦ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻴﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ
ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺴﺮﻉ ﻓﻰ ﺍﻫﺘﺰﺍﺯﻫﺎ ﻭﺗﺮﺍﻗﺼﻬﺎ ﺗﺤﺘﻰ ﻭﺭﻓﻌﻬﺎ ﻟﻮﺳﻄﺎ ﻟﺘﺤﺘﻚ
ﺑﺰﻭﺑﺮﻯ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺗﺴﺮﻉ ﻭﺗﺴﺮﻉ ﻭﺗﺼﺮﺥ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺟﺎﺑﺖ ﺷﻬﻮﺗﻬﺎ .. ﻓﻘﺎﻟﺖ
ﻟﻰ ﻭﻗﺎﺑﻠﺘﻬﺎ ﺗﺎﻧﻰ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻘﻰ ﺷﻰﺀﻋﺎﺩﻯ ﺍﻥ ﺍﺭﻭﺡ ﻟﻬﺎ
ﻭﺍﻧﺘﻢ ﻣﻌﺎﻫﺎ … ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺫﺍﻫﺒﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ . ﻓﺮﻭﺣﺖ
ﻭﺭﺍﻫﺎ ﺍﺑﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻘﻴﺘﻪ ﺩﺧﻠﺖ ﺗﺪﻋﻚ ﻭﺗﻔﺮﻙ ﻛﺴﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺷﻬﻮﺍﻧﻴﺔ
ﻫﺴﺘﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺟﺎﺑﺖ ﺷﻬﻮﺗﻬﺎ . ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﻭﻫﻰ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ
ﺍﻧﺖ ﻃﻠﻌﺖ ﺟﻦ . ﻭﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺧﺒﻂ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ
ﻭﺳﻤﻌﻨﺎ ﺻﻮﺕ ﻳﻨﺎﺩﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻋﻠﻰ ﺷﻮﻗﻰ ﻭﺍﺫ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﺭﺳﻠﻪ ﺷﻴﺦ
ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻟﺸﻮﻗﻰ ﻟﻴﻌﺮﻓﻪ ﺍﻥ ﻏﺪﺍ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻳﺘﻮﺟﻪ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ ﻟﺒﻴﺎ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﻓﺤﺰﻧﺖ ﻭﺩﻣﻌﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺍﻥ ﺷﻮﻗﻰ ﺳﻮﻑ ﻳﺬﻫﺐ ﻏﺪﺍ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻥ ﻭﺟﻮﺩﻯ ﻣﻌﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﻛﺎﻥ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻨﻪ .… ﻭﺟﺎﺀ
ﺷﻮﻗﻰ ﻭﻋﺮﻑ ﺍﻥ ﻏﺪﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻭﻓﻰ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ﺻﺤﻴﺖ ﻣﻊ ﺷﻮﻗﻰ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻻﻋﺮﻑ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻯ
ﺣﺼﻞ ﻭﺑﻊ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﺍﻝ 3 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺟﺎﺋﻨﻰ ﺷﻮﻗﻰ ﻭﻫﻮ ﺣﺰﻳﻦ ﻭﺍﻭﺻﺎﻧﻰ
ﺑﺎﻣﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻳﺤﻀﺮ ﻭﺟﺎﺀ ﻣﻮﻋﺪ ﺗﺮﺣﻴﻠﻪ ﻭﻭﺩﻋﺘﻪ ﻭﺭﺟﻌﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ
ﺑﺪﻭﻥ ﺷﻮﻗﻰ ﻓﻔﺘﺤﺖ ﻟﻰ ﻭﻟﻘﻴﺘﻨﻰ ﻭﺣﺪﻯ ﻓﺒﻜﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﺟﺎﻣﺪ ﻭﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﻪ
ﺗﻢ ﺗﺮﺣﻴﻠﻪ … ﻓﻄﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻥ ﺍﺩﺧﻞ ﺍﺳﺘﺮﻳﺢ ﻻﻧﻰ ﺻﺤﻴﺖ ﺑﺪﺭﻯ ﻓﺬﻫﺒﺖ
ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﻬﺎ ﺑﺘﺼﺤﻴﻨﻯﻮﺗﻘﻮﻟﻰ ﻗﻮﻡ ﻛﻞ ﻟﻚ ﻟﻘﻤﺔ
ﺍﻧﺖ ﻣﺘﻐﺪﺗﺶ ﻓﻘﻤﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﺍﺫ ﺑﻰ ﺍﺭﻯ ﺍﻧﺴﺎﻧﻪ ﺗﺎﻧﻴﻪ ﺧﺎﻟﺺ ﻻﺑﺴﺔ
ﻗﻤﻴﺺ ﻧﻮﻡ ﺍﺳﻮﺩ ﺣﺮﻳﺮ ﻳﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺑﻴﺎﺽ ﺍﻟﻤﺮﻣﺮ ﺑﺰﺭﺍﻋﻴﻬﺎ ﻭﻧﺼﻒ
ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻭﻛﺎﻧﻰ ﻟﻢ ﺍﻋﺮﻓﻬﺎ ﺍﻧﻰ ﺍﺭﻯ ﺍﻻﻥ ﻣﻠﻜﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺒﺺ ﻟﻰ
ﻛﺪﺓ ﻟﻴﻪ ﻣﺴﺘﻐﺮﺏ ﻟﻴﻪ ﻫﺘﻜﻠﻨﻰ ﺑﻌﻨﻴﻚ ﺍﻭﻋﻰ ﺗﻔﺘﻜﺮ ﺍﻧﻰ ﺯﻯ ﺟﺎﺭﺗﻜﻢ
ﺗﻘﺪﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻻﻻﻻﻻﻻﻻﻻﻝﺍﻻﻻﻻﻻ ﻓﻘﻤﺖ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻰ ﺑﻘﺼﺪ ﺍﻧﻰ ﺭﺍﻳﺢ
ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻓﻠﻘﻴﺘﻬﺎ ﺑﺘﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﻭﻟﻘﻴﺖ ﻧﻔﺴﻰ ﺑﻤﺪ ﺍﻳﺪﻯ ﻋﺎﻭﺯ
ﺍﻣﺴﻜﻬﺎ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﻫﻰ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺍﻣﺴﻜﻬﺎ ﻓﺒﻮﺳﺘﻬﺎ ﺑﻮﺳﻪ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ
ﺿﺤﻜﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺑﺲ ﻛﺪﺓ ﺑﺘﻤﺴﻜﻨﻰ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻛﺪﺓ ﻭﺟﺮﺕ ﺿﺤﻜﺔ ﺗﺎﻧﻴﺔ
ﻭﻋﺎﻭﺯﺓ ﺗﻬﺮﺏ ﺍﻻ ﺍﻧﻰ ﺍﻣﺴﻜﺘﻬﺎ ﻭﺯﻧﻘﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻴﻄﺔ ﻭﻗﻌﺪﺕ ﺍﺑﻮﺱ ﻓﻰ
ﺷﻔﺎﻳﻔﻬﺎ ﻭﺍﻟﺤﺲ ﻓﻰ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﻭﻣﺪﺩﺕ ﻳﺪﻯ ﺍﻟﻰ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﺧﺮﺟﺖ
ﺍﻟﺒﺰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﻗﻌﺪﺕ ﺍﺑﻮﺱ ﻭﺍﻟﺤﺲ ﻭﺍﺭﺿﻊ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻠﻤﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺣﺴﻴﺖ
ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺗﻘﻒ ﻭﺟﻠﺴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺗﻤﺪﺩﻧﺎ ﻭﺗﺮﺍﻗﺼﻨﺎ ﺳﻮﻳﺎ
ﻭﺍﺧﺬﻧﺎ ﻓﻰ ﺳﻠﺖ ﻣﻼﺑﺴﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﺻﺒﺤﻨﺎ ﻋﺮﺍﻳﺎ ﻗﻌﺪﺕ ﺍﺑﻮﺱ ﻭﺍﺭﺹ ﻓﻰ
ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﻭﺷﻔﺎﻳﻔﻬﺎ ﻭﺍﻟﺤﺲ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻮﺓ ﻭﺍﻻﻋﺒﻬﺎ ﺑﻠﺴﺎﻧﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻧﺰﻟﺖ
ﺍﻟﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺍﺷﻮﻓﻪ ﺟﻤﺎﺭ ﻣﻦ ***** ﺑﺮﺍﺣﺘﻪ ﺍﻟﺰﻛﻴﺔ
ﺑﺴﻮﺍﺋﻠﻪ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻧﻴﻪ ﺩﺍﻋﺒﺘﻪ ﺑﺎﺻﺎﺑﻌﻰ ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﺑﺘﻘﻮﻟﻰ ﻻ ﺑﻠﺴﺎﻧﻚ ﺯﻯ ﺍﻟﺠﺎﺭﺓ
ﺑﺘﺎﻋﺘﻜﻢ ﻭﻓﻌﻼ ﻋﻄﺘﻬﺎ ﻛﻮﺭﺱ ﻟﺤﺲ ﻣﺰﺍﺝ ﺣﻨﻴﻪ ﺣﺴﻴﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺟﺎﺑﺖ ﺍﻛﺜﺮ
ﻣﻦ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﺭﻓﻌﺖ ﺳﺎﻕ ﻭﻓﺮﺩﺕ ﺍﻟﺴﺎﻕ ﺍﻟﺘﺎﻧﻴﺔ ﻭﺗﺼﺮﺥ ﻛﻠﻤﺎ
ﺍﻗﺘﺮﺏ ﺯﻭﺑﺮﻯ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺷﻔﺎﻳﻒ ﻛﺴﻬﺎ ﻗﻌﺪﺕ ﺍﻓﺮﺵ ﻟﻬﺎ ﺭﺍﻳﺢ ﺟﺎﻯ ﻭﺍﻋﻤﻞ
ﻟﻬﺎ ﺑﻴﻪ ﺩﻭﺍﻳﺮ ﻭﺧﻤﺴﺎﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺭﻓﻌﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﺠﺎﺀﺓ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﺯﻭﺑﺮﻯ ﻓﻰ
ﺍﻋﻤﺎﻕ ﻛﺴﻬﺎ ﺗﺎﻭﻫﺖ ﺗﺎﻧﻨﺖ ﺍﺭﺗﺠﻔﺖ ﺯﺩﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺩﺧﺎﻝ ﻭﺍﻻﺧﺮﺍﺝ ﻋﻠﻰ
ﺍﻧﻐﺎﻑ ﺍﻻﻭﻑ ﻭﺍﻻﻩ ﻭﺍﻻﺡ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺟﺒﻨﺎ ﺷﻬﻮﺗﻨﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﻭﺑﻊ ﺍﻥ ﻧﺰﻟﻨﺎ
ﻧﻤﻨﺎ ﻓﻰ ﺣﻀﻦ ﺑﻌﺾ ﻭﻟﻢ ﻧﺤﺲ ﺍﻻ ﺑﻈﻼﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﻨﺎ ﻟﺒﻌﻀﻨﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ
ﻟﻰ ﺍﻧﺖ ﺗﺠﻨﻦ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺴﻴﺒﻚ ﻭﻗﻮﻡ ﺑﻘﻰ ﺩﻟﻮﻗﺖ ﻧﺪﺧﻞ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ
..………… ﻭﻟﻰ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﺧﺮ ﻟﺘﻜﻤﻠﺔ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻭﻻﻛﻞ ﺍﻟﻔﻄﻴﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ
ﺍﺳﺘﺮﺣﻨﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻧﺎ ﺍﻻﻭﻝ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺟﻬﺰﻧﻪ ﻟﻰ ﻻﻥ ﺣﻤﺎﻣﺎﺕ ﺍﻻﺭﻳﺎﻑ ﻟﻴﺲ
ﺑﻬﺎ *** ﺍﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻥ … ﻓﺎﻏﺘﺴﻠﺖ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻭﻟﻘﺘﻬﺎ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻟﻰ ﺑﺎﻟﻔﻮﻃﺔ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺣﻤﺎﻡ ﺍﻟﻬﻨﺎ ﻳﺎ ﻋﺮﻳﺲ ﻓﻀﺤﻜﻨﺎ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻫﻰ ﻓﺎﻏﺘﺴﻠﺖ ﻭﺧﺮﺟﺖ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻧﺘﻌﺸﻰ ﻓﻮﺍﻓﻘﺖ ﻓﺎﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﻭﺍﻛﻠﻨﺎ ﻭﺟﻠﺴﻨﺎ ﻓﺘﺮﺓ ﻓﻰ
ﺻﻤﺖ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﻓﺎﺣﺴﺴﺖ ﺑﺎﺣﺴﺎﺱ ﻋﺠﻴﺐ ﻣﻊ ﺳﻜﻮﺗﻬﺎ ﻟﻔﺘﺮﺓ
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻧﺪﻣﺎﻧﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﻪ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻨﺎ ﻧﻤﻨﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺍﻥ ﺳﻜﻮﺗﻬﺎ ﺩﻩ ﻓﻴﻪ ﺷﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻠﺬﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺮﻭﻣﺔ ﻣﻨﻬﺎ
ﻭﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﺘﺎﻗﺔ ﻟﻰ ﻓﻰ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻋﺮﻓﺘﻨﻰ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﻫﻰ
ﺍﻟﺘﻰ ﺣﺮﻛﺘﻨﻰ ﺑﻘﺼﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﻧﺪﻣﺎﻥ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻟﻌﻠﻤﻚ
ﺍﻧﺎ ﻛﺬﺑﺖ ﻋﻠﻴﻜﻰ ﻓﻰ ﻭﺻﻔﻰ ﻟﺠﺎﺭﺗﻨﺎ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺣﺪ ﻭﻟﻢ ﺍﻣﺎﺭﺱ
ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻣﻌﻜﻰ ﺍﻧﺘﻰ … ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ
ﻋﺎﺭﻓﺔ ﻭﻛﺬﺑﺖ ﻋﻠﻴﺎ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﺍﺳﻤﻊ ﻣﻨﻚ ﻭﺍﺩﻳﻨﻰ ﺳﻤﻌﺖ
ﻭﺍﺳﺘﻔﺪﺕ ﻣﻨﻚ ﻓﻀﺤﻜﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻫﻘﻮﻡ ﺍﻋﻤﻠﻚ ﺷﻮﻳﺔ ﺷﺎﻱ ﻓﻘﺎﻣﺖ
ﻭﻋﻤﻠﺖ ﺍﻟﺸﺎﻯ ﻭﺟﺎﺀﺕ ﻓﺠﻠﺴﻨﺎ ﻭﺷﺮﺑﻨﺎ ﺍﻟﺸﺎﻯ ﻓﺎﺷﻌﻠﺖ ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ﻓﻘﺎﻟﺖ
ﻟﻰ ﻫﻮ ﺍﻧﺖ ﻟﺴﻪ ﻫﺘﺴﻬﺮ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻳﻌﻨﻰ ﺷﻮﻳﺔ ﻛﺪﺓ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺍﻧﺎ
ﺩﺍﺧﻠﺔ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﺎﺷﻰ .… ﻭﺑﻌﺪ ﺣﻮﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﻗﻤﺖ ﻓﺎﻃﻔﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺣﺠﺮﺗﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻧﺎﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺗﻤﺪﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ
ﻭﺍﺷﻌﻠﺖ ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻗﻌﺪﺕ ﺍﻓﻜﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻞ ﻭﻛﻢ ﺍﻧﺎ ﻓﻰ
ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻻ ﺗﻌﺎﺩﻟﻬﺎ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺗﺠﺮﺑﺘﻰ ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﻊ ﺍﻣﺮﺍﺀﺓ
ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻟﻰ ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﺧﺒﺮﺓ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﻓﻜﺮ ﻭﺍﺗﺨﻴﻞ ﻛﻢ ﻣﻦ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺳﺘﺎﺗﻰ
ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ .… ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻰ ﺗﻔﻜﻴﺮﻯ ﻭﺳﺎﺭﺡ ﻣﻊ ﺧﻴﺎﻟﻰ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ
ﺭﺟﻞ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ ﻭﻧﺎﺩﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﻓﺮﺩﻳﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻔﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺧﺎﻓﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺍﻧﺖ ﻟﺴﻪ ﻣﺎ ﻧﻤﺘﺶ ﻭﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺟﺎﺑﻚ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ ﺩﻯ ﻣﺶ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻛﻨﺖ ﺗﻴﺠﻰ ﺗﻨﺎﻡ ﻓﻰ ﺍﻻﻭﺿﺔ ﻣﻌﺎﻳﺎ …
ﻓﺪﻗﻘﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻓﻮﺟﺪﺗﻬﺎ ﻻﺑﺴﺔ ﻗﻤﻴﺺ ﺣﺮﻳﺮﻯ ﺍﺑﻴﺾ ﻣﻊ ﺑﻴﺎﺽ
ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﻤﺮﻣﺮﻯ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺴﺎﻳﺢ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻑ
ﺍﻟﺴﺮﻱ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻻ ﺍﻧﺖ ﻣﺶ ﻫﺘﻨﺎﻡ ﻫﻨﺎ ﻻﺯﻡ ﺗﻴﺠﻰ ﺗﻨﺎﻡ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺟﻮﺓ
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻟﻤﺎ ﺣﺪﻳﺠﻰ ﻳﻼﻗﻴﻨﻰ ﻓﻰ ﺣﺠﺮﺗﻰ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺧﻼﺹ ﻫﻨﺎﻡ
ﺍﻧﺎ ﻣﻌﺎﻙ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻃﺎﻟﻌﺔ ﻓﺮﺩﺕ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺑﺠﻮﺍﺭﻯ ﻭﻟﻤﺤﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻻﺯﺍﻟﺖ
ﺗﺸﺘﺎﻕ ﻭﻋﺎﻭﺯﺓ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺗﺎﻧﻰ ﻓﻤﺪﺩ ﻛﻒ ﻳﺪﻯ ﺍﻣﺴﺢ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮﻫﺎ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺍﻧﺖ ﻣﺶ ﺟﻴﻠﻚ ﻧﻮﻡ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﺯﺍﻯ ﺍﻧﺎﻡ ﻭﺍﻧﺘﻰ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﻃﺒﻌﺖ
ﻗﺒﻠﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻫﺎ ﻓﺮﺍﻳﺘﻬﺎ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﺸﻔﺎﻳﻔﻬﺎ ﻟﺸﻔﺎﻳﻔﻰ
ﻓﺎﻟﺘﻘﻄﻬﻤﻮﺍﺧﺬﺕ ﺍﻣﺼﻤﺺ ﻭﺍﺭﺿﻊ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﻳﺪﻯ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺣﻮﻝ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﻴﺪ
ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺗﺤﺴﺲ ﻋﻠﻰ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﻭﺗﻔﺮﻙ ﻓﻰ ﺣﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ
ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻯ ﻭﻭﺍﺻﻠﺖ ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﺲ ﻟﺴﻮﻳﺘﻬﺎ ﻭﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭﻓﺨﻮﺫﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ
ﺭﺍﻳﺤﺔ ﻓﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺗﺎﻧﻰ ﺧﺎﻟﺺ ﻗﻌﺪﺕ ﺍﺣﺴﺲ ﻭﺍﺭﻓﻊ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﺣﺒﻪ ﺣﺒﻪ
ﻭﺣﺴﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻓﻠﻘﻴﺘﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻠﺒﺲ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﻓﻘﺒﻠﺘﻬﺎ
ﻭﺿﺤﻜﺖ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺘﻯﻜﻨﺘﻰ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﺻﺢ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺍﻋﻤﻠﻚ ﺍﻳﻪ ﻣﺎ ﺍﻧﺖ
ﺍﻟﻠﻰ ﺗﻘﻠﺖ ﻭﺧﻠﺘﻴﻨﻰ ﺍﺟﻴﻠﻚ ﺑﺲ ﺟﺘﻠﻚ ﻻﻧﻰ ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﺩﻩ ﻭﻣﺪﺕ ﺍﻳﺪﻩ
ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺑﺮﻯ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﻨﻄﻠﻮﻥ ﻓﺎﻟﺘﻘﻄﺖ ﺷﻔﺎﻳﻔﺎ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﺍﺧﺮﺟﺖ
ﺑﺰﻳﻬﺎ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﺭﺿﻊ ﻓﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﺣﺴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺎﻧﻰ ﻭﺍﺩﺍﻋﺐ ﺣﻠﻤﺎﺗﻬﺎ
ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻓﻘﻠﻌﺖ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻭﺍﻧﺎ ﻗﻠﻌﺖ ﻫﺪﻭﻣﻰ ﻭﺍﺻﺒﺤﻨﺎ ﻋﺮﺍﻳﺎ ﻭﺍﺧﺬﺕ
ﺍﺭﺿﻊ ﻭﺍﺣﺲ ﻭﺍﺑﻮﺱ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺍﺟﺰﺍﺀ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻧﺰﻟﺖ ﺑﺸﻔﺎﻳﻔﻰ ﺍﻟﻰ
ﻛﺴﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺍﻯ ﻫﺘﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻫﺒﻮﺳﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻻ ﺑﻼﺵ
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺘﻰ ﻣﺘﻌﺮﻓﻴﺶ ﺍﻟﻠﺤﺲ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻻ ﺍﺯﺍﻯ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻃﻴﺐ
ﺍﺳﻜﺘﻰ ﻭﺳﺒﻴﻨﻰ ﺍﻣﺘﻌﻚ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻮﺳﻬﺎ ﻭﺩﻓﻨﺖ ﺭﺍﺳﻰ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ
ﻓﺨﺬﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﻣﺮﻳﻦ ﺍﺑﻮﺱ ﻭﺍﻟﺤﺲ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻔﺮﻳﻦ ﻭﻫﻰ ﻻ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻻ ﺍﻩ
ﺍﻩ ﺍﻩ ﺍﻩ ﺍﻭﻑ ﺍﻭﻑ ﺍﺡ ﻭﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﺑﺘﻘﻮﻟﻰ ﺟﻤﻴﻞ ﻗﻮﻯ ﺍﻩ ﻛﻤﺎﻥ ﻛﻤﺎﻥ
ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﻟﻠﺤﺲ ﻭﺍﻧﻴﻜﻬﺎ ﺑﻠﺴﺎﻧﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﺭﺗﻌﺸﺖ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﺍﻭ ﺛﻼﺛﺔ ﻓﻘﻤﺖ
ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻳﻼ ﺑﻮﺳﻰ ﺯﻭﺑﺮﻯ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻣﻌﺮﻓﺶ ﺍﺯﺍﻯ
ﻓﻌﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭﻣﺎ ﻫﻰ ﺍﻻ ﺛﻮﺍﻧﻰ ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺳﺘﺎﺫﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺺ
ﻭﺍﻟﺮﺿﻊ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻧﺎﻣﻰ ﻓﻨﺎﻣﺖ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺑﻴﻦ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎ ﻭﺍﻻﻋﺐ ﻛﺴﻬﺎ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺸﻔﺮﻳﻦ ﺑﺰﻭﺑﺮﻯ ﻭﺍﻓﺮﺵ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﻟﺘﺤﺖ ﻭﺩﻭﺍﻳﺮ ﻭﺧﻤﺴﺎﺕ ﻭﻫﻰ
ﺗﺼﺮﺥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻨﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺩﺧﻠﻪ ﺑﻘﻰ ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ
ﻳﻼ ﻓﺎﺩﺧﻠﺘﻪ ﻭﻓﻲ ﻛﺴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ ﺑﺮﺍﺣﺔ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻟﻰ ﺑﺸﻮﻳﺶ ﺍﻯ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ
ﺍﻩ ﺟﺎﻣﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ ﺟﺎﻣﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﺍﻩ ﺟﺎﻣﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻗﺮﺑﺖ
ﺗﺮﺗﻌﺶ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﺗﻨﺰﻝ ﻋﺴﻠﻬﺎ ﻓﺎﺧﺮﺟﺖ ﺯﻭﺑﺮﻯ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺴﻜﺘﻪ ﺑﻴﺪﻯ
ﻭﺣﻄﻴﺘﻪ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻓﻴﻦ ﻭﻋﻠﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﻗﻌﺪﺕ ﺍﻫﺰﻩ ﻫﺰ ﺳﺮﻳﻊ ﺑﺮﻋﺸﻪ
ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻧﺎ ﺑﺘﺘﻜﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﺭﻋﺸﺔ ﺯﻭﺑﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﺟﺎﺑﺖ ﻣﺎﺀﻫﺎ ﻓﺎﺭﺗﺨﺖ
ﺷﻮﻳﺔ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﺩﻭﺭﻯ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻫﺘﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﺎﻭﺯ ﺍﺟﺮﺏ
ﻃﻴﺰﻙ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻻ ﻣﺠﺮﺑﺘﺶ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺟﺮﺑﻰ ﻟﻮ ﻣﻌﺠﺒﻜﻴﺶ ﻗﻮﻟﻰ ﻭﺍﻧﺎ
ﻣﺶ ﻫﻜﻤﻞ ﻭﻳﺎﺩﻭﺏ ﺍﺩﻭﺭﺕ ﻭﻟﺤﻤﺖ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻓﻔﺮﻗﺖ ﺑﻴﺖ ﻓﻠﻘﺘﻴﻬﺎ
ﻭﻗﻌﺪﺕ ﺍﻧﺰﻝ ﺑﺰﻭﺑﺮﻯ ﺍﺑﻠﻪ ﻣﻦ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﺍﻃﻠﻌﻪ ﻟﺤﺪ ﺧﺮﻡ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺍﻻﻋﺒﻪ
ﺣﺴﻴﺖ ﺍﻧﻪ ﺑﻴﻔﺘﺢ ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺸﻮﻳﺔ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻩ ﺟﻤﻴﻞ ﺍﻩ ﺟﻤﻴﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻰ
ﻟﻘﻴﺖ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻓﻤﺪﺩﺕ ﻳﺪﻯ ﺗﻼﻋﺐ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﻫﻰ ﻣﺴﺘﻠﺬﻩ ﻓﻐﺮﺯﺕ
ﺭﺍﺱ ﺯﻭﺑﺮﻯ ﻓﻰ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺻﺮﺧﺖ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﺍﻧﺎ ﻟﻢ ﺍﺗﺤﺮﻙ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻟﻰ ﺍﻯ
ﺟﺎﻣﺪ ﺑﻴﻮﺟﻊ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺒﻄﻠﺘﺶ ﻟﻌﺐ ﻓﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻰ ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﻫﻰ ﺍﻟﻠﻰ
ﺑﺘﺮﺟﻊ ﻋﻠﻴﺎ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺗﺘﺤﺮﻙ ﻭﺗﺮﻗﺺ ﺑﻄﻴﺰﻫﺎ ﺷﻮﻳﺔ ﺷﻮﻳﻪ ﻣﻊ ﺍﻻﻩ
ﻭﺍﻻﻯ ﻭﺍﻻﻭﻑ ﻭﺍﻻﺡ ﻭﺯﺍﺩﺕ ﻣﻦ ﺗﺮﺍﻗﺼﻬﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺗﻌﻮﺩﺕ ﻭﺍﺳﺘﻠﺬﺕ
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻫﺎﺍﺍﺍﺍ ﺑﻴﻮﺟﻊ ﺍﻃﻠﻌﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻻ ﺍﺧﺺ ﻋﻠﻴﻚ ﻻ ﺍﻭﻋﻰ ﺩﺧﻠﻪ
ﻳﻼ ﻛﻤﺎﻥ ﺍﻯ ﺍﻭﻩ ﺍﻯ ﺍﻭﻑ ﻛﻤﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻰ ﺣﺴﻴﺖ ﺍﻧﻰ ﻫﺠﻴﺐ ﻗﻮﻟﺖ
ﻫﻨﺰﻝ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻯﻨﺰﻟﻬﻢ ﺟﻮﺓ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﺒﺮﺩﻭﻧﻰ ﻭﻗﻌﺪﺕ ﺍﻃﻠﻊ ﻭﺍﺩﺧﻞ ﺍﻟﻰ
ﺍﻥ ﺟﺒﺖ ﺟﻮﺓ ﻓﻰ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺍﺧﺮﺟﺘﻪ ﻭﻣﺴﺤﺘﻪ ﺑﻴﻦ ﻓﻠﻘﺘﻴﻬﺎ ﻭﺗﻤﺪﺩﺕ ﻫﻰ
ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭﺗﻤﺪﺩﺕ ﺍﻧﺎ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻭﻟﻦ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺎﻧﻔﺴﻨﺎ ﺍﻻ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﻓﻘﻤﻨﺎ ﻭﺍﺳﺘﺤﻤﻴﻨﺎ ﻭﻫﻰ ﺣﺴﻴﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻴﻦ ﻟﻮﺭﺍ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ
ﻭﻓﻀﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺩﻩ ﻭﻻ ﻧﻤﺘﻊ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻭﻧﻔﺘﺮق

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

أنا وصديقتى دنيا وأخوها وأبوهم وأمهم

صديقه عمري دينا

لقد وعدتكم سابقاً بأني سوف أقص عليكم أول
تجربة لي مع الستات ولكن في حقيقة 
الأمر فأنها أكثر من ذلك بكثير، فأرجو أن
تستمعوا وكالعادة في انتظار أراكم
.......

لي صديقة عزيزة اسمها دنيا وهى تعمل معي في
نفس الشركة. وقد توطدت أواصر 
العلاقة بيننا حتى صرنا من أعز الأصدقاء
وأصبحنا نتزاور كثيراً. دنيا تعيش مع 
أهلها وأخوها الذي يكبرها بخمسة أعوام. أبوها
فهو في أوائل العقد السادس من 
عمره ولكنه محتفظ بنشاطه وحيويته، فهو يلعب
التنس ويتريض يومياً بالنادي. 
أما أمها فهي في منتصف العقد الخامس ولكن
شكلها كان يوحي أكثر بالأربعين 
ربيعاً، بحيث كان الناس يعتقدون أنها أخت دنيا
الكبرى. صديقتي عمرها سبعة 
وعشرون ربيعاً.

في أحد الأيام وجدت دنيا تقول لي أن أخاها
معجب بي ويريد أن ينام معي، فقد 
كنا من الصراحة سوياً بحيث كانت تعرف كل شئ
عني وعن أسلوبي في الحياة وشهوتي 
الجنسية التي لا يكفيها شئ. ولكني لم أكن
أعرف عنها هي الكثير من الناحية 
الجنسية حيث كانت تخجل من التحدث معي بنفس
الصراحة التي أحدثها بها. في أى 
حال، وافقت على طلب أخاها لأني كنت أنا
معجبة به أيضاً.

تقابلت أنا وأخاها عدة مرات في منزلهم في
أوقات كان المنزل خالي من أفراده 
وكان كتوقعاتي، زبير كبير. فزبره كان تقريباً
طوله عشرين سم وتخين قطره 
تقريباً ثمانية سم. وكنا نقضي من أربع الى
ستة ساعات مع بعض ننيك فيها بعض 
بلا هوادة. وفي أحد المرات سألني وائل، وهذا
اسمه، سألني هل جربت أنيك أو 
اتناك من واحدة ست قبل ذلك. وكنت أنا رافضة
لهذا الموضوع تماماً وجسدي يقشعر 
من مجرد ذكر هذا لأني كنت أقرف منه. وضحك
وائل كثيراً وظل يحاول اقناعي بتغيير 
رأي وأنا رافضة بكل اصرار. وظل وائل يحاول
اقناعي في كل مرة نتقابل فيها 
وأنا أقابله بنفس الرفض. وفي أحدى المرات وأنا
في حالة من حالات الهياج 
الشديد نتيجة لأنه كان يلحس كسي ويبعبصني فيه
وفي طيزي لمدة لا تقل عن ساعة، 
توسلت اليه أن ينيكني ويحط زبره في كسي
بسرعة لأني حاموت من شدة الهيجان. ظل 
يعزبني لفترة بحركاته ثم نام على السرير وطلب
مني أن أركع علي السرير بين 
رجليه وأمص له زبره، فوافقته على مضض وأنا
استحلفه بكل غالي بأن أمصه له 
ثم ينيكني كما أريد. فأبتسم ابتسامة لن أنساها
حتى يومنا هذا وأوماء براسه 
ثم دفع براسي حتى لامست شفتاى زبره الذى كان
منتصباً كالحديد، منتصباً أكثر من 
أى مرة سابقة مما دل على أنه هايج جداً.

ما أن لامست شفتاى زبره، حتى فتحت فمي وبدأت
الحس له رأس زبره بلساني ثم 
تدريجياً صرت أدخل زبره في فمي حتى دخل كله
وأحسست بشعره يداعب أنفي، وأطلق 
آهة طويلة ثم أمسك بشعري بشدة وبدء ينيك فمي
بزبره وهو يقول لي "يا لبوة 
ده مش بق، ده كس وضيق كمان. لأ، ده خرم
طيز ولازم يتناك لغاية ما يبان له 
صاحب" وكان كلامه يهيجني جداً لدرجة اني جبتهم
بدون أن المس كسي. وفي غمرة 
تلك الأحداث بأيدي تحسس على طيزي ولكن كان
لها ملمس مختلف. خفت ورفعت عيني 
اليه متسائلة ولكنه كان في عالم آخر من
اللذة ممسكاً برأسي بقوة وهو ينيك 
فمي بدون رحمة. أحسست بتلك الأيدي تتحرك وتحسس
على طيزي وتفلقها، ثم أحسست 
بأصابع رفيعة ناعمة تحسس على كسي من الخارج.
وهنا أدركت أن تلك الأيدي ملك 
لواحدة ست من نعومتها وصغر حجمها فزعرت وحاولت
أن اقف ولكن وائل كان 
ممسكاً براسي بقوة عجيبة وهو ينيكني في فمي
بلا رحمة. وأعتقد أنه عندما أدركت 
صاحبة الأيدي ما أحاول أن أفعله، قررت أن
تسرع من خطتها معي (كما أدركت 
لاحقاً) فدفعت بأصبع داخل كسي المحترق بدأت
تبعبصني في كسي مع الاستمرار في 
التحسيس على بزري مما أشعل النار في كسي
وأحسست بأن روحي تنسحب مني مع 
اقترابي من قمة النشوى، وحاولت أن أصرخ من
لأعبر عن تلك الأحاسيس ولكني لم 
أستطيع نتيجة لأن فمي كان مليان بزبر وائل.
وبدأت تلك المرأة (التي لم أكن 
أعرف من هى حتى الآن) في أن تداعب فتحة
طيزي بطرف لسانها. وزاد هذا من هياجي 
وبدأت أدفع بطيزي للخلف محاولة إدخال اللسان
داخل فتحة طيزي لينيكني، 
وأيضاً حتى أدفع بتلك الأصابع اللذيذة أكثر
داخل كسي. وتحقق لي ما أردت 
وأحسست بهذا اللسان يدفع نفسه ويجبر فتحة طيزي
على التمدد لإستقابله، وبدأت 
تلك المرأة المجهولة تنيكني في طيزي بلسانها
وفي كسي بأصابعها وهي تدعك بزري 
بيدها الأخرى، وأصبحت أغلي كالبركان من شدة
هياجي ورغبتي في أني أجيبهم، وفي 
نفس الوقت كان وائل قد أصبح كالقنبلة الموقوتة
لأني أحسست بزبره يتضخم في 
فمي ويرتعش مما أعلن عن قرب قذفه للبنه
اللذيذ. وحدث ما كنت أتوقعه، وصرخ 
وائل: "هاجيبهم يا هالة في بقك. هاكب لبني
في بقك يا لبوة". وكأن حديثه هذا 
كان اشارة لي، فانجرت أنا الأخرى وجبتهم كما
لم يحدث لي من قبل، وأرتعش وأنتفض 
جسمي كله من شدة النشوى.

وبدأت أهدئ قليلاً وحاولت أن أستوعب الموقف
ومعرفة شخصية تلك المرأة المجهولة، 
وكان وائل قد سقط على السرير ممدداً من شدة
الاعياء، فأدرت رأسي لأصاب بدهشة 
عقدت لساني فلم أستطع معها النطق. فلم تكن
تلك المرأة المجهولة سوى دنيا، 
صديقتي، التى كانت تركع عارية تماماً خلف طيزي
الذي كان لا يزال مرتفعاً في 
الهواء، وهي تلحس أصابعها من العسل الذى شبقته
من كسي وابتسامة عريضة 
تعلو وجهها. 

وبعد مرور دقائق، بدت لي كأنها دهور سألتها:
"لماذا يا دودو (كما كنت 
أناديها)، لماذا لم تصارحيني بميولك تلك؟
لماذا لم تعرضي الموضوع على مباشرة 
ولماذا هذه الخطة الملتوية؟" فأجبت:"لقد خفت من
رفضك. فأنا أحبك لدرجة 
الجنون وخشيت من أن ترفضي، بل وأكثر من ذلك
خشيت من أن تقطعي علاقتك بي 
تماماً، مما كان سيدمرني" ولم أدري بنفسي الا
وأنا أفرد ذراعي فاتحة يداي لها 
حتى أحتضنها، فألقت بنفسها بين زراعي.

وبدأنا نحضن بعضنا كصديقتين، ثم بدأت هي تحرك
يديها على جسمي كله حتى توقفت 
يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة
وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل 
حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس مختلف عن
أى رجل مارست الجنس معه من 
قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي
وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي 
تلحس شفتاى بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح
لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب 
معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها بأن أدخل
لساني في فمها. وأحسست بالشهوة 
تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت
أرفض شيئاً الا وهو نيك 
النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش
بدونه.

وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها الي
كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب 
يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي
ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها 
بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة
لدرجة أني نسيت وائل تماماً, 
الذي كان قد بدء يستعيد نشاطه وعلى ما يبدو
أن منظرنا أنا وأخته قد أشعل 
هياجه مرة أخرى. ومع مرور الوقت أصبحت دنيا
هي المستلقية على ظهرها على 
السرير وأنا نائمة فوقها بجسدي، وبدأت تدفع
برأسي الى أسفل جسدها (ناحية 
كسها) وهي تشجعني عل أن الحس لها بزازها
وحلماتها، ثم رجتني أن الحس لها كسها 
لأنها لا تستطيع احتمال الحالة التي وصلت لها
بدون أن تجيبهم. ووجدت نفسي أتحرك 
الى أسفل حتى وجدت كسها الجميل أمام وجهي،
وكان منظره لذيذ بشعره الخفيف جداً 
الذى ينتهي قبل فتحة كسها، وهو مبلل من شدة
هياجها وتفوح منه رائحة 
غريبة لم أشمها من قبل، ولكنها زادت من
احساسي بالهياج. وكالطفل الذي يفتح 
لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف
لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي 
تصرخ وتقول: "حرام عليكي يا هالولا، أنا هايجة
قوي، الحسي لي كسي. حطي لي 
لسانك في كسي ونيكيني بيه. أه يا هالة،
وحياتي عندك، طيب بس بوسي بزري. 
شايفاه واقف ازاى" فحركت لساني لألمس بظرها
الذي كان منتصباً كزبر الطفل 
الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف
لساني بزرها الملتهب الا ووجدتها 
تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: "نيكيني يا لبوة،
مش قادرة أستحمل، حرام 
عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك" وفعلاً بدأت
الحس لها كسها وبظرها ثم أدخلت 
لساني داخل كسها الذي كان ساخناً من الداخل
لدرجة غير عادية وتعجبت من 
الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه
عسل فعلاً. ورحت أنيكها 
بلساني في كسها وأدعك لها بزرها بأصابع يدي
وهي تتأوه من اللذة وتدفع 
برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي
كلها في كسها.

وظللنا على تلك الحالة لفترة وجيزة، ثم أحسست
بحركة فوق السرير، فرفعت عيناي 
لأرى منظر أدهشني أكثر من منظر دنيا وهي
تلحس لي كسي. فقد كان وائل، أخو 
دنيا، قد وصل الى درجة عالية من الهياج
وزبره كان قد انتصب بطريقة لم أراها 
فيه من قبل وبدء يتحرك على السرير حتى ركع
على ركبتيه بجانب رأس دنيا أخته 
وهو يدعك زبره بين يديه وعيناه لا تفارق
منطقة كسها حيث كنت أنا أعمل 
جاهدة بلساني وأصابعي. وفجأة وبدون مقدمات وكأنه
شئ طبيعي جداً، رفعت 
دنيا رأسها حتى أصبح وجهها أمام زبر أخيها
وبطريقة طبيعية جداً أيضاً قالت 
له:"وائل خليني أمصه لك، أنت عارف أد ايه
أنا بأحب طعم زبرك". وفي تلك 
اللحظة أدركت أن تلك ليست هي المرة الأولى
التي يحدث فيها ذلك، وأن علاقة دنيا 
بأخيها ليست كعلاقة أخ بأخته انما كعلاقة رجل
بأمرأة. ,اذهلني المنظر ولكنه 
زاد من هياجي لسبب غريب لم أستطع ادراكه.
لعله طبيعة العلاقة التي كنت 
اراها أمامي مع كل المعتقدات الدينية والعادات
الشرقية في مجتمعنا التي لا 
تبيح مثل تلك العلاقة. على أي حال وجدت نفسي
أهيج أكثر وبدأت أعمل بجهد 
أكثر على كس وبظر دودو صاحبتي. وفي أثناء
التهامي لكسها اللذيذ الذي كان 
يسيل منه عسلها بكميات كبيرة سمعت وائل يقول
لها:"كفاية كده يا دودو، عاوز 
أنيك هالة في طيزها!". ووجدت نفسي لا ارادياً
أرفع طيزي أكثر في الهواء وأفشخ 
رجلي حتي أفسح الطريق لوائل ثم أحسست بحركة
مرة أخرى على السرير ورفعت 
عيناي لأرى وائل يتحرك ليركع خلفي، ثم أحسست
برأس زبره على فتحة كسي، وهو 
يحسس به على فتحتي مما دفعني فوق الحافة
ووجدتني أجيبهم حتي بدون أن يدخله في 
كسي. ثم أدخل رأس زبره داخل كسي وبدء يحركها
للأمام بدون أن يدخل زبره، مما 
جعلني ازداد اشتعالاً وحركت طيزي في اتجاه زبره
كأني أشير له أن يبدأ في النيك 
ولكنه ظل على هذه الحركة البطيئة داخل كسي
مما كان يعذبني وفي نفس الوقت 
يزيد من هياجي. وفجأة دفع زبره كله مرة
واحدة داخل كسي وصرخت ولكن 
الصرخة دوت داخل كس دنيا الذي كنت لا أزال
الحسه وأنيكه بلساني، ثم أخرج 
زبره بالكامل ودفعه داخل خرم طيزي مرة واحدة
بدون أن أكون مستعدة وصرخت 
صرخة أقوى من الأولى من شدة الألم ولكن
أيضاً غير مسموعة. وكان وائل يعلم بمدى 
حبي للنيك في طيزي ولذا كان يعلم أيضاً أن
الألم الذي أحسه وقتي، فترك زبره 
مدفون في طيزي دون حراك حتى بدأ خرم طيزي
في استيعاب زبره. وبعد برهة بدأت 
انا في تحريك جسمي محاولة أن انيك طيزي بهذا
الزبر الكبير المدفون فيها، وهنا 
أدرك وائل أنني صرت مستعدة للنيك فبدء بتحريك
زبره ببطء في أول الامر حتى 
أصبح ينيكني بقوة غريبة لم أعهدها فيه من
قبل.

كل هذا، وأنا أنهل من كس دنيا وهى تشجع
أخاها على أن ينيكني بقوة أكثر. وفي 
خلال دقائق معدودة كنت قد وصلت الى قمة
نشوتي وجبتهم، وعندئذ أحسست بكس 
دودو صديقتي ينقبض على لساني وهي تدفع برأسي
أكثر مابين وراكها وهي 
تقول:"أيوه يا هالة، هاجيبهم يا شرموطة، مش
قادرة هاجيبهم على لسانك. 
منظرك وأخويا بينيكك في طيزك وأنت راكعة بين
فخادي بتلحسي لي كسي، مش قادرة 
أستحمله، حاجيبههههههههههههههههههم". ثم أخرج وائل زبه من طيزي وبدأ ينيك كسي 
وأنطلقت أنا ايضاً
معها في رعشة لذة 
أقوى من سابقتها أفقدتني وعيي لثوان قليلة أفقت
بعدها ووائل ما يزال ينيك 
كسي، أو هكذا تصورت الى أن أدركت أن الزبر
اللي في كسي أكبر من زبر وائل، 
أطول وأتخن. فرفعت عيناي لأرى وائل واقفاً
أمامي جنب السرير وهو يدعك زبره 
بيديه وهو يبتسم ابتسامة خبيثة، فأدارت رأسي
لأرى من هو صاحب هذا الزبر 
الذي كان ينيك كسي بلا هوادة ويالهول ما
رأيت. فقد كان أبو وائل هو صاحب 
هذا الزبر وكان منظره وهو يتحرك خلفي غريب
ولكنه مثير ، وأصابعه تداعب بظري ، 

ثم أخرج أبو وائل زبره من كسي وقلبني لأستلقي على ظهري

ورفع رجلي عاليا وباعد بينهما وأخذ يداعب أشفاري وبظري برأس زبه

طويلا حتى أثار جنوني وقلت له : يلا بقى دخله آاااااااه مش قادرة

فدفعه بقوة بكامله في مهبلي ونزل بيده ثم بفمه على بزازي وفمي وعنقي

وارتفع غنجي وكلبشت فيه بدراعاتي على ضهره 

. ثم سمعت صوت أم وائل 
قادم من الجهة الأخرى وهي تقول:"وائل يا
حبيبي هات لي زبرك الجميل ده وحطه لي 
في كسي لحسن أنا هجت قوي من مناظر النيك
اللي أنا شايفاها". فأدارت رأسي 
في اتجاه الصوت لأرى منظر أشعل نار الهيجان
في كسي. فقد كانت أم وائل تنحني 
بجسمها فوق السرير وتفشخ فلقتي طيزها بيديها
ووائل، ابنها، يدخل زبره 
المنتصب كالحديد في كسها من الخلف وهي تتأوه
من اللذة التي كانت واضحة على 
تعبيرات وجهها. ثم بدأت أم وائل تميل أكثر
بجسمها حتى أقترب وجهها من وجه 
ابنتها دنيا المستلقية أمامي على السرير، وبدأت
في تقبيل فمها وهي تدفع 
بلسانها داخل فم ابنتها لتمصه لها. وهنا أدركت
أن هذه العائلة، ليست ككل 
العائلات التي أعرفهم، وانهم يستمتعون كلهم ببعض
في نيك جماعي.

وقد بقينا يومها ننيك بعض بكل التركيبات
المختلفة التي يمكن تخيلها والتي لا 
يمكن تخيلها حتى فجر اليوم التالي والذي جعلنا
نتوقف هو الارهاق الذي أصاب 
الجميع. وأكملنا في اليوم التالي من حيث
أنتهينا في اليوم السابق، الى أن 
اضطررت أن انصرف لأعود الى منزلي، ولكن أصبح
ذهابي الى منزل صديقتي دنيا يعني 
دائماً حفلة نيك مع كل أفراد العائلة.

لأني قصصت عليكم هذه القصة هجت لمجرد تذكري
ما حدث، لذا فأني ذاهبة الآن الى 
منزل صديقتي دنيا لأطفئ النار التي اشتعلت في
كسي.

أنا رايحة أتناك
هالولا الحامية